مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٠٨ - غسل الليالي الفرادى خصوصا ليالي القدر
و قال: في ليلة تسع عشرة، و يكتب فيها وفد الحاج، و فيها يفرق كل أمر حكيم، و ليلة إحدى و عشرين رفع فيها عيسى (عليه السلام)، و فيها قبض وصي موسى (عليه السلام)، و فيها قبض أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ليلة ثلاث و عشرين و هي ليلة الجهني.
و هذه الرواية في الفقيه [٢] أيضاً، في باب الغسل في الليالي المخصوصة في شهر رمضان.
و منها: ما رواه [في] التهذيب، في باب الأغسال، عن سماعة، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، في آخر حديث
و غسل المولود واجب، و غسل الميت واجب، و غسل مسّ الميت [٣] واجب، و غسل المحرم واجب، و غسل يوم عرفة واجب، و غسل الزيارة واجب، إلّا من علّة، و غسل دخول البيت واجب، و غسل دخول الحرم يستحب أن لا يدخله إلّا بغسل.
و غسل المباهلة واجب، و غسل الاستسقاء واجب، و غسل أول ليلة من شهر رمضان مستحب، و غسل ليلة إحدى و عشرين سنّة، و غسل ليلة ثلاث و عشرين سنّة لا يتركها، لأنّه يرجى في إحديهن ليلة القدر، و غسل يوم الفطر، و غسل يوم الأضحى سنّة لا أحبّ تركها، و غسل الاستخارة مستحب.
و هذه الرواية في الكافي أيضاً، في باب أنواع الغسل، و الفقيه في باب علة
[٢] في الفقيه: ليلة ثلاث و عشرين، و قال: ليلة ثلاث و عشرين هي ليلة جهني.
[٣] في المصدر: و غسل من غسل ميتاً واجب.