مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٣٩٤ - و الدعاء داخلًا باليسرى و خارجاً باليمنى
لا تستنجوا بعظم، و لا روث، فإنّهما لا يطهران.
و فيه أيضاً: جهالة السند [١].
[و أما الآداب]
[يستحب]
[ستر البدن]
و يستحب ستر البدن الظاهر أنّ المراد من الستر [٢]: أن يطلب موضعاً يستتر [٣] فيه عن الناس، مثل وهدة [٤]، أو بناء، أو بعد بحيث لا يراه أحد.
و استدل عليه: بأنّ فيه تأسياً بفعل النبي (صلى اللّٰه عليه و آله).
[و البعد عن الناس]
و البعد الظاهر أنّ هذا ليس مستحباً عليحدة، بل هو من جملة وجوه الستر.
[و إعداد أحجار الاستنجاء]
و إعداد النبل جمع نبله، و هي في الأصل الحصاة، و المراد هنا أحجار الاستنجاء، و المراد بإعدادها تهيئها قبل الاشتغال بالحدث، لما في جمعها بعد الحدث، من خوف انتشار النجاسة.
و الأصل فيه، ما روي عنه (صلى اللّٰه عليه و آله)
إذا ذهب أحدكم إلى الغائط، فليذهب معه بثلاثة أحجار، فإنّها يجزي.
[و الاعتماد على اليسرى]
و الاعتماد على اليسرى أسنده في الذكرى إلى رواية، عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله). و قال في النهاية
لأنّه (عليه السلام)، علم أصحابه الاتكاء على اليسرى.
[و الدعاء داخلًا باليسرى و خارجاً باليمنى]
و الدعاء داخلًا باليسرى، و خارجاً باليمنى فيه حكمان:
أحدهما: استحباب الدخول باليسرى، و الخروج باليمنى. الثاني: استحباب
[١] في نسخة «ألف و ب»: المستند.
[٢] في نسخة «ألف و ب»: بالستر.
[٣] في نسخة «ب»: يستر.
[٤] الوهدة: المنخفض من الأرض.