مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٣٥٧ - ٢- يحرم استقبال القبلة و استدبارها
أفنية المساجد، و شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل النزال، و لا تستقبل القبلة بغائط، و لا بول، و ارفع ثوبك، وضع حيث شئت.
و هذه الرواية في الكافي أيضاً، في الباب المذكور. و فيه أيضاً مثل ما في سابقيه.
و بما رواه الفقيه، في باب ذكر جمل من مناهي رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله)، في أثناء حديث طويل-
و نهى أن يبول الرجل، و فرجه باد للشمس أو القمر، و قال: إذا دخلتم الغائط، فتجنبوا القبلة.
و فيه أيضاً مثل ما ذكره.
و احتج سلّار [٢] بما رواه أيضاً في هذا الباب، عن محمد بن إسماعيل، قال
دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، و في منزله كنيف مستقبل القبلة.
و عدم دلالته على ما ادعاه [٤] ظاهر، لأنّ بناء الكنيف على الاستقبال، لا يستلزم جواز الجلوس عليه من غير انحراف.
و هذه الرواية في باب الزيادات أيضاً، بدون مستقبل القبلة، لكن مع ضميمة قوله
سمعته يقول: من بال حذاء القبلة، ثمّ ذكر فانحرف عنها، إجلالًا للقبلة،
[٢] لم نعثر عليه، و لكن نقله عنه في المختلف.
[٤] في نسخة «ألف و ب»: مدعاه.