مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٣ - ترجمة المصنف
الكركي و منهم الشيخ زين الدين على بن الخازن الحائري، شيخ رواية أحمد بن فهد الحلي فمما صنفه (ره) كتاب القواعد و الفوائد في الفقه، مختصر يشتمل على ضوابط كلية أصولية و فرعية، يستنبط منها أحكام شرعية لم يعمل الأصحاب مثله و من ذلك كتاب الدروس الشرعية، في فقه الإمامية و من ذلك كتاب غاية المراد في شرح الإرشاد، في الفقه و من ذلك شرح التهذيب الجمالى، في أصول الفقه و من ذلك كتاب اللمعة الدمشقية مختصر لطيف، في الفقه و من ذلك رسالتان في الصلاة، تشتملان على حصر فرضها و نفلها، في أربعة آلاف مسألة مجازاة، لقولهم (عليهم السلام) للصلاة، أربعة آلاف باب و غير ذلك.
هذا، و قد ذكره صاحب الأمل، بعنوان الشيخ شمس الدين، أبو عبد اللّٰه الشهيد، محمد بن مكي العاملي الجزيني و قال: في صفته كان عالماً ماهراً فقيهاً محدثاً ثقة متبحراً كاملًا جامعاً لفنون العقليات و النقليات زاهداً عابداً ورعاً شاعراً أديباً منشئاً فريد دهره و عديم النظير في زمانه.
روى عن الشيخ فخر الدين، محمد بن العلامة و عن جماعة كثيرة من علماء الخاصة و العامة و كانت وفاته (ره) سنة ست و ثمانين و سبعمائة ٧٨٦، التاسع من جمادى الأولى، قتل بالسيف ثمّ صلب ثمّ رجم بدمشق، في دولت بيدمرد و سلطنة برقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي و عباد بن جماعة الشافعي، بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام و في مدة الحبس ألف اللمعة الدمشقية في سبعة أيام و ما كان تحضره من كتب الفقه غير المختصر النافع و كان سبب حبسه و قتله أنّه وشى به رجل من أعدائه و كتب محضرا يشتمل على مقالات شنيعة عند