مشارق الشموس في شرح الدروس
(١)
المقدمة
١ ص
(٢)
ترجمة المصنف
١ ص
(٣)
ترجمة الشارح
٤ ص
(٤)
أصله و مولده
٤ ص
(٥)
تلاميذه
٦ ص
(٦)
مصنفاته
٦ ص
(٧)
وفاته و مدفنه
٧ ص
(٨)
خطبة الشارح
١٠ ص
(٩)
كتاب الطهارة
١٥ ص
(١٠)
المدخل
١٥ ص
(١١)
القول في معنى الطهارة
١٥ ص
(١٢)
المعنى اللغوي للطهارة
١٥ ص
(١٣)
المعنى الشرعي للطهارة
١٦ ص
(١٤)
القول في عداد الطهارات الثلاث
١٦ ص
(١٥)
القول في الواجب من الطهارات الثلاث
١٧ ص
(١٦)
موارد وجوب الطهارات الثلاث كلها
١٧ ص
(١٧)
تذنيب
٣٩ ص
(١٨)
موارد وجوب الغسل و التيمم
٧٢ ص
(١٩)
دخول مسجدي مكة و المدينة و اللبث في باقي المساجد
٧٢ ص
(٢٠)
قراءة العزائم
٩١ ص
(٢١)
صوم الحائض و النفساء و المستحاضة و الجنب
٩١ ص
(٢٢)
موارد وجوب خصوص التيمم
٩٢ ص
(٢٣)
تقديم الغسل على التيمم
٩٦ ص
(٢٤)
تذنيب
١٠٧ ص
(٢٥)
هل يجب الخروج من المسجدين بأقرب الطرق للمتيمم
١١١ ص
(٢٦)
النذر موجب للثلاثة
١١١ ص
(٢٧)
عدم وجوب الطهارات الثلاث وجوبا نفسيا
١١٧ ص
(٢٨)
تتمة
١٤٨ ص
(٢٩)
أما المستحب من الطهارات الثلاث
١٥٤ ص
(٣٠)
موارد استحباب الوضوء
١٥٤ ص
(٣١)
القسم الأول ما يرفع الحدث و يبيح الصلاة
١٥٤ ص
(٣٢)
الصلاة و الطواف المندوبين
١٥٤ ص
(٣٣)
حمل المصحف
١٥٥ ص
(٣٤)
سائر أفعال الحج غير الطواف و صلاتها
١٥٩ ص
(٣٥)
صلاة الجنازة
١٥٩ ص
(٣٦)
طلب الحاجة
١٦٠ ص
(٣٧)
زيارة القبور
١٦١ ص
(٣٨)
تلاوة القرآن
١٦١ ص
(٣٩)
التأهب للفرض قبل وقته
١٦١ ص
(٤٠)
البقاء على الطهارة
١٦٢ ص
(٤١)
القسم الثاني ما لا يرفع الحدث و لا يبيح الصلاة
١٧٧ ص
(٤٢)
نوم الجنب
١٧٧ ص
(٤٣)
جماع المحتلم
١٧٨ ص
(٤٤)
غاسل الميت
١٧٩ ص
(٤٥)
ذكر الحائض
١٧٩ ص
(٤٦)
تجديد الوضوء و فيه قول قوي بالرفع
١٨٢ ص
(٤٧)
موارد استحباب الغسل
١٨٦ ص
(٤٨)
الأغسال الزمانية
١٨٦ ص
(٤٩)
غسل الجمعة
١٨٦ ص
(٥٠)
وقت الأداء لغسل الجمعة
١٩٦ ص
(٥١)
وقت التعجيل لغسل الجمعة
٢٠٠ ص
(٥٢)
وقت القضاء لغسل الجمعة
٢٠٣ ص
(٥٣)
غسل الليالي الفرادى خصوصا ليالي القدر
٢٠٥ ص
(٥٤)
ليلة الفطر
٢١١ ص
(٥٥)
يومي العيدين
٢١١ ص
(٥٦)
ليلتي نصف رجب و شعبان و يوم المبعث
٢١٢ ص
(٥٧)
يوم المولد
٢١٣ ص
(٥٨)
يوم الغدير
٢١٤ ص
(٥٩)
يوم التروية و يوم عرفة
٢١٤ ص
(٦٠)
يوم دحو الأرض
٢١٤ ص
(٦١)
يوم المباهلة
٢١٤ ص
(٦٢)
يوم النيروز
٢١٥ ص
(٦٣)
الأغسال الفعلية
٢١٥ ص
(٦٤)
الغسل للإحرام و الطواف و رمى الجمار
٢١٥ ص
(٦٥)
الغسل للسعي إلى رؤية المصلوب بعد ثلاثة أيام عمدا
٢١٥ ص
(٦٦)
الغسل لزيارة النبي أو أحد الأئمة
٢١٦ ص
(٦٧)
الغسل للاستسقاء
٢١٦ ص
(٦٨)
الغسل لدخول الحرم و مكّة و المدينة و مسجديهما و الكعبة
٢١٧ ص
(٦٩)
الغسل لصلاة الحاجة و الاستخارة
٢١٧ ص
(٧٠)
غسل المولود حين يولد
٢١٧ ص
(٧١)
الغسل للكسوف المستوعب مع تعمد الترك
٢١٨ ص
(٧٢)
الغسل للتوبة
٢٢٥ ص
(٧٣)
الغسل لقتل الوزغ
٢٢٨ ص
(٧٤)
أحكام الأغسال المندوبة
٢٢٨ ص
(٧٥)
يقضي غسل ليالي القدر بعد الفجر
٢٢٨ ص
(٧٦)
لا يرفع الغسل المندوب الحدث
٢٢٩ ص
(٧٧)
يقدم ما للفعل إلّا التوبة و السعي إلى المصلوب
٢٤٢ ص
(٧٨)
إن فات أمكن استحباب القضاء مطلقا
٢٤٣ ص
(٧٩)
موارد استحباب التيمم
٢٤٣ ص
(٨٠)
درس (1) في موجبات الطهارات الثلاث و بعض أحكامها
٢٤٩ ص
(٨١)
أما موجبات الوضوء
٢٤٩ ص
(٨٢)
الموارد المتيقنة
٢٤٩ ص
(٨٣)
منها البول و الغائط و الريح
٢٤٩ ص
(٨٤)
و منها النوم الغالب على الحاستين
٢٦٢ ص
(٨٥)
و منها كل مزيل للعقل
٢٧٧ ص
(٨٦)
و منها الاستحاضة
٢٨١ ص
(٨٧)
و منها الخارج من السبيلين إذا استصحب ناقضاً
٢٨١ ص
(٨٨)
الموارد الغير المتيقنة
٢٨٣ ص
(٨٩)
خروج الريح من الذكر عند بعض
٢٨٣ ص
(٩٠)
و الحقنة عند ابن الجنيد
٢٨٤ ص
(٩١)
و المذي عن شهوة عند ابن جنيد
٢٨٥ ص
(٩٢)
تقبيل المرأة و مسّ الرجل فرجها عند ابن جنيد
٢٩٦ ص
(٩٣)
مسّ باطن الدبر و الإحليل أو فتحه عند الصدوق
٢٩٨ ص
(٩٤)
أما موجبات الغسل
٣٠٣ ص
(٩٥)
و أما موجبات التيمم
٣٠٣ ص
(٩٦)
و أما الأحكام
٣٠٤ ص
(٩٧)
الأولى تداخل موجبات الوضوء
٣٠٤ ص
(٩٨)
الثانية الأقوى تداخل الأغسال الواجبة و كذا المندوبة إذا كان معها واجب
٣٠٤ ص
(٩٩)
الثالثة غسل الجنابة مجز عن الوضوء فقط
٣٤٣ ص
(١٠٠)
درس (2) في التخلي و أحكامه و آدابه
٣٤٩ ص
(١٠١)
أما الأحكام
٣٤٩ ص
(١٠٢)
1- يجب على المتخلي ستر العورة عن الناظر
٣٤٩ ص
(١٠٣)
2- يحرم استقبال القبلة و استدبارها
٣٥٢ ص
(١٠٤)
3- موضع البول لا يطهر بالماء
٣٥٩ ص
(١٠٥)
4- أما طريق تطهير مخرج الغائط
٣٧١ ص
(١٠٦)
مع التعدي يجب غسل المخرج حتّى يزول العين و الأثر
٣٧١ ص
(١٠٧)
و مع عدم التعدي يجزي ثلاث مسحات بجسم طاهر مزيل للعين
٣٧٦ ص
(١٠٨)
و يجزي ذو الجهات الثلاث
٣٧٩ ص
(١٠٩)
و لو لم ينق بالثلاثة وجب الزائد
٣٨٩ ص
(١١٠)
و لو نقي بالأقل وجب الإكمال على الأقوى
٣٨٩ ص
(١١١)
و لا يجزي النجس و لا الصيقل و لا الرخو كالفحم
٣٩١ ص
(١١٢)
و يجزي الروث و العظم و المطعوم و المحترم و إن حرمت
٣٩١ ص
(١١٣)
و أما الآداب
٣٩٤ ص
(١١٤)
يستحب
٣٩٤ ص
(١١٥)
ستر البدن
٣٩٤ ص
(١١٦)
و البعد عن الناس
٣٩٤ ص
(١١٧)
و إعداد أحجار الاستنجاء
٣٩٤ ص
(١١٨)
و الاعتماد على اليسرى
٣٩٤ ص
(١١٩)
و الدعاء داخلًا باليسرى و خارجاً باليمنى
٣٩٤ ص
(١٢٠)
و الدعاء عند الاستنجاء
٣٩٨ ص
(١٢١)
و الدعاء عند الفراغ
٣٩٨ ص
(١٢٢)
و الصبر هنيهة
٤٠٣ ص
(١٢٣)
و الاستبراء و التنحنح ثلاثاً
٤٠٤ ص
(١٢٤)
و الجمع بين الحجارة و الماء
٤٠٩ ص
(١٢٥)
و اختيار الماء حيث يجزي الاستجمار
٤١٠ ص
(١٢٦)
و الاستنجاء باليسار
٤١٤ ص
(١٢٧)
و تقديم الدبر
٤١٤ ص
(١٢٨)
و يكره
٤١٤ ص
(١٢٩)
استقبال قرص الشمس و القمر
٤١٤ ص
(١٣٠)
و استقبال الريح و استدبارها
٤١٧ ص
(١٣١)
و البول في الصلبة
٤١٩ ص
(١٣٢)
البول في الجحرة
٤٢٠ ص
(١٣٣)
و البول في الأفنية
٤٢٠ ص
(١٣٤)
و البول في الشوارع و المشارع و النادي و الملعن
٤٢٢ ص
(١٣٥)
و البول تحت الشجرة المثمرة
٤٢٣ ص
(١٣٦)
و البول في النزال
٤٢٤ ص
(١٣٧)
و البول في الماء خصوصا الجاري
٤٢٤ ص
(١٣٨)
و الاستنجاء باليمين
٤٢٦ ص
(١٣٩)
و الاستنجاء بفصة حجر زمزم
٤٢٩ ص
(١٤٠)
و الكلام بغير ذكر اللّٰه تعالى أو آية الكرسي أو حكاية الأذان على قول
٤٣٠ ص
(١٤١)
و البول قائماً
٤٣٥ ص
(١٤٢)
و البول مطمحاً
٤٣٥ ص
(١٤٣)
و طول الجلوس
٤٣٧ ص
(١٤٤)
و استصحاب ما عليه اسم اللّٰه تعالى
٤٣٧ ص
(١٤٥)
و استصحاب دراهم بيض غير مصرورة
٤٣٨ ص
(١٤٦)
سائر الآداب
٤٣٨ ص
(١٤٧)
ليس الاستنجاء شرطاً في صحة الوضوء و التيمم
٤٣٨ ص
(١٤٨)
يصح الاستنجاء في غير المخرج
٤٤٢ ص
(١٤٩)
و لو استعمل نجساً وجب الماء
٤٤٣ ص
(١٥٠)
و لو تعذر الاستنجاء صلّى بحاله مع الجفاف
٤٤٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص

مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢ - ترجمة المصنف

كان معظم اشتغاله في العلوم عند فخر الدين بن العلامة المرحوم و له الرواية أيضا عنه بالإجازة التي كتبها له بخطه الشريف على ظهر كتاب القواعد، عند قرائته عليه و من جملة ما كتبه هناك فيما نقل عنه (قدس سره) ما صورته هكذا، قرأ علي مولينا الإمام العلامة الأعظم أفضل علماء العالم، سيد فضلاء بنى آدم، مولانا شمس الحق و الدين، محمد بن مكي بن محمد بن حامد أدام اللّٰه أيامه من هذا الكتاب مشكلاته، إلى أن كتب و أجزت له رواية جميع كتب والدي (قدس سره) و جميع ما صنفه أصحابنا المتقدمون (رضى اللّٰه عنهم) عنى عن والدي عنهم، بالطرق المذكورة لها، إلى آخر ما ذكره.

و من جملة أساتيده الكابرين أيضاً المجيزين له في الاجتهادات و الرواية، هما الأخوان المعظمان، المسلمان المقدمان، السيد عميد الدين عبد المطلب و السيد ضياء الدين عبد اللّٰه الحليان الحسينيان و له الرواية أيضاً بالإجازة و غيرها عن جماعة أخرى كابرين و معتمدين من المحدثين و المجتهدين.

و يروى أيضاً مصنفات العامة عن نحو أربعين شيخاً من علمائهم، كما ذكره في بعض إجازاته و أمّا الأخذ منه و الرواية عنه و التلمذ لديه، فهي أيضاً لجملة من علمائنا الأعيان و جمة من عظماء ذلك الزمان، منهم أبنائه الأمجاد الثلاثة و منهم الشيخ مقداد السيوري، صاحب كتاب التنقيح و غيره و الشيخ حسن بن سليمان الحلي، صاحب مختصر بصائر الدرجات و السيد بدر الدين حسن بن أيوب، الشهير بابن نجم الدين الأعرج الحسيني و منهم الشيخ شمس الدين محمد بن فجده، الشهير بابن عبد العالي و منهم الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالى