مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٠٩ - غسل الليالي الفرادى خصوصا ليالي القدر
الأغسال، لكن فيهما تغييرات.
و منها: ما رواه الكافي، في باب أنواع الغسل، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال سمعته يقول
الغسل من الجنابة، و يوم الجمعة، و العيدين، و حين تحرم، و حين تدخل مكة و المدينة، [و يوم عرفه [١]]، و يوم تزور البيت، و حين تدخل الكعبة، و في ليلة تسع عشرة، و إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين من شهر رمضان، و من غسل ميتاً.
و منها: ما رواه التهذيب في باب الأغسال، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام)// (٤٤) قال
الغسل من الجنابة و غسل الجمعة و العيدين و يوم عرفة و ثلاث ليال في شهر رمضان و حين تدخل الحرم و إذا أردت [دخول البيت الحرم و إذا أردت [٣]] دخول مسجد النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) و من غسل الميت.
و الظاهر، أنّ ثلاث ليال ليلة تسع عشرة، و إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين، إلى غير ذلك من الروايات.
و أنت خبير بأنّ الأولى أن يذكر المصنف أول ليلة منه أيضاً بخصوصه، لورود الروايات [به]، و ذكر الأصحاب له.
[١] أثبتنا الزيادة من المصدر.
[٣] ما بين القوسين ليس في المصدر.