روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٨ - بَابُ صِفَةِ وُضُوءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
٨٥ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- إِذَا تَوَضَّأَ لَمْ يَدَعْ أَحَداً يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِمَ لَا تَدَعُهُمْ يَصُبُّونَ عَلَيْكَ الْمَاءَ فَقَالَ لَا أُحِبُّ أَنْ أُشْرِكَ فِي صَلَاتِي أَحَداً وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
______________________________
العلم فيه بصورة اللبن و الماء و أمثالها كما هو ظاهر الآيات و الأخبار و نبه عليه
المحقق الدواني في شرح الزوراء «ملكا يقدسه و يسبحه و يكبره» التقديس و
التسبيح مترادفان لغة بمعنى التنزيه، و يمكن أن يكون التقديس تنزيهه عما لا يليق
به من الحجب الظلمانية، و التسبيح تنزيهه عما لا يليق به من الحجب النورانية، و
نعم ما قال العارف الرباني.
|
پاك از آنها كه غافلان گفتند |
پاكتر ز آنچه عاقلان گفتند |
|