روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠٥ - في تكفين الميت و أحكامه
٤٣٢ وَ سَأَلَهُ عَمَّارٌ السَّابَاطِيُّ- عَنِ الصَّبِيَّةِ لَا تُصَابُ امْرَأَةٌ تُغَسِّلُهَا قَالَ يُغَسِّلُهَا أَوْلَى النَّاسِ بِهَا مِنَ الرِّجَالِ.
٤٣٣ وَ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ يَمُوتُ فِي السَّفَرِ وَ لَيْسَ مَعَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ وَ مَعَهُ رِجَالٌ نَصَارَى وَ عَمَّتُهُ وَ خَالَتُهُ مُسْلِمَتَانِ كَيْفَ يُصْنَعُ فِي غُسْلِهِ قَالَ تُغَسِّلُهُ عَمَّتُهُ وَ خَالَتُهُ فِي قَمِيصِهِ وَ لَا تَقْرَبُهُ النَّصَارَى وَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ فِي السَّفَرِ وَ لَيْسَ مَعَهَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ وَ مَعَهَا نِسَاءٌ نَصَارَى وَ مَعَهَا عَمُّهَا وَ خَالُهَا مُسْلِمَانِ فَقَالَ يُغَسِّلَانِهَا وَ لَا تَقْرَبُهَا النَّصْرَانِيَّةُ غَيْرَ أَنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهَا دِرْعٌ فَيُصَبُّ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِ الدِّرْعِ.
٤٣٤ وَ سَأَلَهُ عَنِ النَّصْرَانِيِّ يَكُونُ فِي السَّفَرِ وَ هُوَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ قَالَ لَا يُغَسِّلُهُ مُسْلِمٌ وَ لَا يَدْفِنُهُ وَ لَا كَرَامَةَ وَ لَا يَقُومُ عَلَى قَبْرِهِ وَ إِنْ كَانَ أَبَاهُ.
٤٣٥ وَ سَأَلَهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ فِي السَّفَرِ
______________________________
«و
سأله عمار الساباطي عن الصبية إلخ» حملت على ما فوق الثلاث و إن كان الأحوط أن
يغسلها المحارم لو وجدوا مطلقا: لكن ذكر الشيخ في الموثق مقدما عليه. عن أبي عبد
الله عليه السلام، أنه سئل عن الصبي تغسله امرأة: قال إنما تغسل الصبيان النساء[١] و هو يدل
على جواز غسل النساء الصبيان مطلقا، و يحمل على ما قبل الخمس أو الثلاث جمعا. و
الأحوط مع الستر و الباقي موافق للمشهور من غسل المحارم من وراء الثياب «و أما
النصراني» إذا مات فالأصحاب على عدم جواز غسله و كفنه و الصلاة عليه و دفنه بل نقل
الإجماع عليها و إن كان قريبه و يظهر من المرتضى جواز دفن الأب الكافر لقوله تعالى
(وَ
صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً[٢] و هو خلاف ظاهر
الأخبار مع الدفن ليس من الدنيا كما قاله في الذكرى و إن كان قول المرتضى لا يخلو
عن وجه.
«و سأله المفضل بن عمر إلخ» هذا الخبر و إن كان ضعيفا على المشهور لكنه يمكن الحكم بصحته، لشهادة الصدوقين بصحته، مع أنه رواه الشيخ في الصحيح عن أحمد بن
[١] التهذيب- باب تلقين المحتضرين خبر ١١ من أبواب الزيادات.