روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥٨ - في أن الموت يوم الجمعة أمان من ضغطة القبر
لَحَرِيصاً شَحِيحاً فَمَا ذَا عِنْدَكَ فَيَقُولُ خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ فَيَلْتَفِتُ إِلَى وُلْدِهِ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ لَكُمْ مُحِبّاً وَ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكُمْ لَمُحَامِياً فَمَا ذَا عِنْدَكُمْ فَيَقُولُونَ نُؤَدِّيكَ إِلَى حُفْرَتِكَ وَ نُوَارِيكَ فِيهَا فَيَلْتَفِتُ إِلَى عَمَلِهِ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ عَلَيَّ لَثَقِيلًا وَ إِنِّي كُنْتُ فِيكَ لَزَاهِداً فَمَا ذَا عِنْدَكَ فَيَقُولُ أَنَا قَرِينُكَ فِي قَبْرِكَ وَ يَوْمِ حَشْرِكَ حَتَّى أُعْرَضَ أَنَا وَ أَنْتَ عَلَى رَبِّكَ.
٣٧١ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ.
[في أن الموت يوم الجمعة أمان من ضغطة القبر]
٣٧٢ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ مَاتَ مَا بَيْنَ زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ إِلَى زَوَالِ
______________________________
الْحَياةِ
الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ[١] ثمَّ يفسحان له
في قبره مد بصره ثمَّ يفتحان له بابا إلى الجنة ثمَّ يقولان له، ثمَّ قرير العين
نوم الشاب الناعم فإن الله عز و جل يقول- أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ
مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا[٢] قال و إذا كان
لربه عدوا فإنه يأتيه أقبح خلق الله زيا و رؤيا و أنتنه ريحا فيقول له أبشر بنزل
من حميم و تصلية جحيم و إنه ليعرف غاسله و يناشد حملته أن يحبسوه فإذا أدخل القبر
أتاه ممتحنا القبر فألقيا عنه أكفانه ثمَّ يقولان له من ربك؟
و ما دينك؟ و من نبيك؟ و في الروايات و من إمامك؟ فيقول لا أدري فيقولان لا دريت و لا هديت فيضربان يافوخه[٣] بمرزبة[٤] معهما ضربة ما خلق الله عز و جل من دابة إلا و يذعر لها ما خلا الثقلين ثمَّ يفتحان له بابا إلى النار ثمَّ يقولان له ثمَّ بشر حال فيه من الضيق مثل ما فيه القناة من الزج[٥] حتى أن دماغه ليخرج من بين ظفريه و لحمه و يسلط الله عليه حيات الأرض و عقاربها و هو أمها فتنهشه حتى يبعثه الله من قبره
[١] إبراهيم- ٢٧.