روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٥ - بَابُ ارْتِيَادِ الْمَكَانِ لِلْحَدَثِ وَ السُّنَّةِ فِي دُخُولِهِ وَ الْآدَابِ فِيهِ إِلَى الْخُرُوجِ مِنْهُ
٤٢ وَ وَجَدْتُ بِخَطِّ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثاً أَسْنَدَهُ إِلَى الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَثُرَ عَلَيْهِ السَّهْوُ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجْسِ النِّجْسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
٤٣ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع- إِذَا انْكَشَفَ أَحَدُكُمْ لِبَوْلٍ أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغُضُّ بَصَرَهُ عَنْهُ حَتَّى يَفْرُغَ.
٤٤ وَ قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع- أَيْنَ يَتَوَضَّأُ الْغُرَبَاءُ فَقَالَ يَتَّقُونَ شُطُوطَ الْأَنْهَارِ وَ الطُّرُقَ النَّافِذَةَ وَ تَحْتَ الْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ وَ مَوَاضِعَ اللَّعْنِ فَقِيلَ لَهُ وَ أَيْنَ مَوَاضِعُ اللَّعْنِ قَالَ أَبْوَابُ الدُّورِ
______________________________
الأصحاب، و إلا فهو قياس رديء لا يليق بالأخباريين العاملين بالنصوص و ساحتهم
بريئة عنه، و لهذا تبعه أجلاء الأصحاب فيه و فيما يقوله من المندوبات بل في كثير
من الواجبات كما سنشير إليها في مواضعها إنشاء الله تعالى» و يتعوذ بالله من
الشيطان الرجيم «بأي عبارة كان و أفضلها المنقول» لأن الشيطان أكثر ما
يهم
«أي يقصد» بالإنسان إذا كان وحده «و يلقي إليه الوساوس الباطلة، و لهذا ورد
الأخبار بكراهة البيتوتة وحده» و إذا خرج من الخلاء أخرج رجله اليمنى قبل
اليسرى «عكس المسجد.
» و وجدت بخط سعد بن عبد الله حديثا أسنده إلى الصادق عليه السلام إلخ «يظهر منه أنهم كانوا يعملون بالوجادة، و لعله كان مقرونا بالإجازة كما يظهر من التتبع في آثارهم، و إلا فيشكل العمل عليه إلا إذا كان معلوما أنه منه، كما نحن فيه من الكتب الأربعة و ظهر من الأخبار المتقدمة أيضا، و الظاهر من إسناده إليه عليه السلام الإسناد الصحيح لأنهم لا يعملون بكل إسناد» و قال أبو جعفر الباقر عليه السلام إلخ رواه الشيخ في الصحيح عنه عليه السلام، و يظهر منه استحباب التسمية عند الجلوس للغائط و عند كل كشف للعورة و الظاهر أن المراد بغض البصر إعراض الشيطان عنه بالاستعانة بالله تعالى و ذكر اسمه و لا يوقعه في الوساوس الباطلة التي تكون في الخلوة غالبا.
و قال رجل لعلي بن الحسين عليه السلام «رواه الشيخ في الصحيح عنه عليه السلام» أين يتوضأ الغرباء «و التخصيص بالغريب باعتبار أن البلدي يكون له غالبا مكان معد له