الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣
الأختين.
ثانياً: قالوا: إن سبب نزول آية: {مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} هو أن المسلمين توهموا أن سبي المرأة لا يقطع علاقتها بزوجها المشرك، فنزلت الآية لتبين لهم أن سبيها يقطع الزوجية بينها وبين زوجها الأول[١].
ب: قالوا: إن مقصود عثمان هو قوله تعالى: {إِلاَ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}[٢])[٣]، وهذه الآية لا تصلح للدلالة
[١] راجع: أسباب نزول الآيات ص٩٩ والسنن الكبرى ج٧ ص١٦٧ والمحلى ج٩ ص٤٤٧ وج١٠ ص٣١٩ ونيل الأوطار ج٦ ص٣٠٨ والمغني ج٧ ص٥٠٧ وفتح القدير ج١ ص٤٥٤ والدر المنثور ج٢ ص١٣٧ والعجاب في بيان الأسباب ج٢ ص٨٥٥ وسنن النسائي ج٦ ص١١٠ وتحفة الأحوذي ج٤ ص٢٣٧ وج٨ ص٢٩٤ والمصنف ج٣ ص٣٧٢ والتمهيد لابن عبد البر ج٣ ص١٤٦ وشرح مسلم للنووي ج١٠ ص٣٥ ومسند أحمد ج٣ ص٧٢ و ٨٤ وأحكام القرآن للجصاص ج٢ ص١٦٥ والجامع الصحيح ج٥ ص٢١٨ ومصابيح السنة ج٢ ص٤٢١ والغدير ج٨ ص٢١٩ و ٢٢٠ عمن ذكرنا، وعن: صحيح مسلم ج١ ص٤١٦ و ٤١٧ و (ط دار الفكر) ج٤ ص١٧٠ وسنن أبي داود (ط دار الفكر) ج١ ص٤٧٧ والجامع لأحكام القرآن ج٥ ص١٢١ وتفسير البيضاوي ج١ ص٢٦٩ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٤٧٣ وتفسير الخازن ج١ ص٣٧٥.
[٢] الآية ٦ من سورة المؤمنون.
[٣] ذكر أن مقصود عثمان بآية التحليل هو هذه الآية فراجع: بدائـع الصنائـع ج٢ = = ص٢٦٤ والكشاف للزمخشري ج١ ص٤٩٦ والغدير ج٨ ص٢٢١ والإحكام للآمدي ج٢ ص٢٠٢.