الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٩
ونقول:
١ ـ إن مراجعة ما جرى بين عثمان وعمار بن ياسر تعطي أن عماراً لم يقترف أي ذنب يدعو عثمان إلى مهاجمته بهذه الطريقة.. غاية ما هناك: أنه حمل كتاباً كتبه له نفر من الصحابة، ذكروا فيه أموراً لو أن عثمان لم يصر عليها لم تصل الأمور إلى حد الثورة عليه وقتله..
وقد كان المفروض بعثمان: أن يتقبل النقد، وأن ينظر في الأمور التي أخذوها عليه، فإن كانت صحيحة، أصلح وأناب..
ويفترض به: أن يشكرهم على نصيحتهم، لأنه يعلم أن النصيحة لأئمة المسلمين واجبة على الناس.. كما أن من الأقوال التي تداولها أو يعرفها عامة الناس: القول المأثور: رحم الله من أهدى إلي عيوبي[١].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٣١٩ وج١٢ ص٣٩ وج١٨ ص١٩٥ والسيف الصقيل رد ابن زفيل للسبكي ص٢١٩ وسير أعلام النبلاء ج٧ ص٣٩٣ والتفسير الكبير ج٣٢ ص٩٠ والغدير ج٥ ص٨٩ وسنن الدارمي ج١ ص١٦٣ وراجع: الكافي ج٢ ص٦٣٩ وتحف العقول ص٣٦٦ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٢ ص٢٥ و (ط دار الإسلامية) ج٨ ص٤١٣ ومستدرك الوسائل ج٨ ص٣٢٩ والإختصاص ص٢٤٠ وبحار الأنوار ج٧٥ ص٢٤٩ وجامع أحاديث الشيعة ج١٦ ص٤٦ ومستدرك سفينة البحار ج١ = = ص٧٢ وج٧ ص٥٠١ وج١٠ ص٤٩٨ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٦ ص٤١ وج٧ ص٣٨٧ وج١٢ ص٣٦ وميزان الحكمة ج٣ ص٢٢٠٧.