الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤
أم أن كل هذه الاحتمالات قد اجتمعت له؟!..
قد يرجح البعض الإحتمال الأول، فإن حمل فعل ابن عمر على التقية والمجاراة أولى من اتهامه بما لا يرضى مسلم بأن يتهم به.
ولكننا نتحفظ على هذا الترجيح..
أعذار لا تصح:
١ـ وقد اعتذر عن ذلك عثمان: بأنه إنما أتم في منى وعرفات لأنه كان قد تأهل بمكة لما قدمها[١]..
[١] مسند أحمد ج١ ص٦٢ وأنساب الأشراف ج٥ ص٣٩ ومجمع الزوائد ج٢ ص١٥٦ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٣٢٢ والشرح الكبير لابن قدامة ج٢ ص١١٠ والبداية والنهاية ج٧ ص١٥٤ و (ط دار إحياء التراث) ج٧ ص١٧٣ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٠٣ وشرح مسند أبي حنيفة ص١١٠ والمبسوط للسرخسي ج١ ص٢٤٠ وبدائع الصنائع ج١ ص٩٢ ونيل الأوطار ج٣ ص٢٥٩ والبحر الرائق ج٢ ص٢٣٩ والمغني لابن قدامة ج٢ ص١٣٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٢٥٦ وفيض القدير ج٦ ص١٢٨ والتمهيد لابن عبد البر ج١٦ ص٣٠٥ وعمدة القاري ج٧ ص١٢٠ وفتح الباري ج٢ ص٤٧٠ وراجع: أحكام القرآن للجصاص ج٢ ص٣١٩ وتفسير أبي السعود ج٢ ص٢٢٥ وتفسير الآلوسي ج٥ ص١٣٢ وزاد المعاد ج١ ص١٢٩ وفيه: أنه كان قد تأهل بمنى، وأحكام القرآن ج٢ ص٢٥٤.