الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٣
وسعيد هذا هو الذي ضرب هاشم المرقال وحرق داره، لأنه رأى هلال العيد، وعمل بما رأى، وفقاً لقول النبي (صلى الله عليه وآله): (إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا)، أو: <صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته > [١].
[١] راجع: السنن الكبرى للبيهقي ج٤ ص٢٠٤ و ٢٠٥ و ٢٠٦ و ٢٠٧ و ٢٠٩ و ٢٤٧ و ٢٥٢ وشرح مسلم للنووي ج٧ ص١٨٦ و ١٨٩ و ١٩٠ وسنن ابن ماجة ج١ ص٥٢٩ و ٥٣٠ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٢ ص٢٢٧ و ٢٢٩ وج٣ ص١٢٢ و ١٢٤ وصحيح مسلم ج٢ ص٤٦١ ح١٩ و (ط دار الفكر) ج٣ ص١٢٤ وسنن الترمذي ج٢ ص٩٦ و ٩٨ وسنن النسائي ج٢ ص٦٩ و ٦١ وج٤ ص١٣٣ و ١٣٤ و ١٣٥ و ١٣٦ و ١٣٩ و ١٥٤ وفـتـح = = الباري ج١١ ص٤٩٣ وعمدة القاري ج١٠ ص٢٧١ و ٢٧٢ و ٢٧٤ و ٢٧٩ و ٢٨٠ وعون المعبود ج٦ ص٣٢٢ والمستدرك للحاكم ج١ ص٤٢٣ و ٤٢٥ والمصنف للصنعاني ج٤ ص١٥٥ و ١٥٦ ومسند الحميدي ج١ ص٢٣٨ والمصنف لابن أبي شيبة ج٢ ص٤٣٧ والسنن الكبرى للنسائي ج٢ ص٦٩ و ٧٠ و ٧١ و ٧٤ ومسند أبي يعلى ج٤ ص١٧١ و ٢٧٧ وج٩ ص٣٣٧ و ٣٤٢ وج١١ ص١٢٦ ومسند ابن راهويه ج١ ص٤٢٩ وراجع: الفتوح لابن أعثم ج٢ ص١٦٩ و ١٧٠ والكافي ج٤ ص٧٧ ومن لا يحضره الفقيه ج٢ ص١٢٣ والإستبصار ج٢ ص٦٣ وتهذيب الأحكام ج٤ ص١٥٦ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٠ ص٢٥٢ و ٢٨٩ و (ط دار الإسلامية) ج٧ ص١٨٢ و ٢٠٩ وعوالي اللآلي ج١ ص١٣٧ وجامع أحاديث الشيعة ج٩ ص١٢٤ والغدير ج٨ ص٢٧٠ واختلاف الحديث للشافعي ص٥٤٦ وكتاب المسند للشافعي ص١٨٧ ومسند أحمد ج١ ص٢٢٢ و ٢٢٦ و ٢٥٨ وج٢ ص١٤٥ و ٢٥٩ و ٢٦٣ و ٢٨١ و ٢٨٧ و ٤٢٢ و ٤٣٠ و ٤٣٨ و ٤٥٤ و ٤٥٦ و ٤٦٩ و ٤٩٧ وج٣ ص٣٢٩ وج٤ ص٢٣ و ٣٢١ وسنن الدارمي ج٢ ص٢ و ٣ ومجمع الزوائد ج٣ ص١٤٥ و ١٤٦ ومصادر كثيرة أخرى.