الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥١
وفي نص آخر قال عن موقف عثمان من الشهود:
(فزبرهما ودفع في صدورهما، وقال: تنحيا عني!
فخرجا وأتيا علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فأخبراه بالقصة، فأتى عثمان وهو يقول: دفعت الشهود وأبطلت الحدود؟!
فقال له عثمان: فما ترى؟!
قال: أرى أن تبعث إلى صاحبك، فإن أقاما الشهادة عليه في وجهه ولم يدل بحجة)[١].
وقال المفيد (رحمه الله): ولما حضر الوليد لإقامة الحد عليه أخذ عثمان السوط، فألقاه إلى من حضره من الصحابة، وقال ـ وهو مغضب ـ: من شاء فليقم الحد على أخي[٢].
[١] بحار الأنوار ج٣١ ص١٥٦ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص٤٤٠ و ٤٤١ وراجع: الجمل ص١٧٧ وفي هامشه عن: تاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٦٥ ومروج الذهب ج٢ ص٣٤٤ و ٣٤٥ و (ط دار الأندلس) ج٢ ص٣٣٦ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٠٦ و ١٠٧ والأغاني ج٥ ص١٢٦ و ١٢٩ و ١٣٠.
[٢] الجمل ص١٧٩ و (ط مكتبة الداوري ـ قم) ص٩٦ وأشار في هامش النسخة الأولى إلى المصادر التي في الهامش السابق، بالإضافة إلى: أنساب الأشراف ج١ ق٤ ص٥٢٠ و ٥٢١ والعقد الفريد ج٤ ص٣٠٧ و ٣٠٨ والشافي ج٤ ص٢٤٥ والرياض النضرة ج٢ ص٧٨ وشرح نهج البلاغة ج٣ ص١٨ ـ ٢٠.