الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٥
نبهكم علي بن أبي طالب[١].
وقال لسودة بنت عمارة: هيهات: لمظكم ابن أبي طالب الجرأة على السلطان، فبطيئاً ما تفطمون إلخ..[٢].
٢ ـ إن إحراق المصاحف غير جائز، ويدل على ذلك الروايات التالية:
ألف: روى ابن بطريق في المستدرك من كتاب الفردوس، بإسناده عن جابر، قال: قال رسول (صلى الله عليه وآله): يجيء يوم القيامة ثلاثة: المصحف، والمسجد، والعترة.
يقول المصحف: حرقوني، ومزقوني.
ويقول المسجد: خربوني، وعطلوني، وضيعوني.
وتقول العترة: يا رب قتلونا، وطردونا وشردونا، وجثوا باركين للخصومة.
فيقول الله تبارك وتعالى: ذلك إلي، وأنا أولى بذلك[٣].
[١] راجع: العقد الفريد ج٢ ص١٠٨ و ١١١ وبلاغات النساء ص٧١ ومحادثة النساء ص٨١ وقاموس الرجال ج١١ ص٢.
[٢] العقد الفريد ج١ ص٣٢٥ وقاموس الرجال ج١٠ ص٤٦١ عن بلاغات النساء، والفتوح لابن أعثم ج٣ ص٩٣.
[٣] كنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج١١ ص١٩٣ وبحار الأنوار ج٧ ص٢٢٢ وج٢٤ ص١٨٦ و ١٨٧ وج٨٩ ص٤٩ وج١٠٨ ص٣٣٣ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٣٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٩ ص٤٢٧ والخصال ص١٧٥ وجامع أحاديث الشيعة ج٤ ص٤٤١.