الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٨
ولي الدم لم يتعرض له علي[١].
خامساً: قال ابن الأثير: إن عبيد الله بن عمر هو الذي قتل أبا لؤلؤة[٢]، وهم وإن كانوا يزعمون أن أبا لؤلؤة لم يكن مسلماً، لكن ثمة شواهد تشير إلى ضد ذلك، فلاحظ ما يلي:
١ ـ اختلفوا في دين أبي لؤلؤة، هل هو نصراني؟![٣]، أم مجوسي؟![٤]،
[١] الكامل في التاريخ ج٣ ص٧٦ وبحار الأنوار ج٣١ ص٢٢٧ والغدير ج٨ ص١٤٠.
[٢] الكامل في التاريخ ج٣ ص٧٥.
[٣] راجع: بحار الأنوار ج٣١ ص١١٨ والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٢ ص٤٧٠ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٥ وسفينة البحار ج٧ ص٥٦١ عن رياض العلماء، عن الذهبي، وتاريخ الأمم والملوك (ط عز الدين) المجلد الثاني ص٤٠٥ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٣٦ والوافي بالوفيات ج٢٤ ص٧٣ والكامل في التاريخ ج٣ ص٤٩ ودول الإسلام ص١٠ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٤٨ و ٢٤٩ والبدء والتاريخ ج٥ ص١٨٨ و ١٨٩ والعبر وديوان المبتدأ والخبر المجلد الثاني قسم٢ ص١٢٤ وعمدة القاري ج١٦ ص٢١١ وراجع: فتوح مصر وأخبارها ص١٣٧ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٩١ وشرح السير الكبير ج٢ ص٥٩٢ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٢١٤.
[٤] سفينة البحار ج٧ ص٥٦١ عن رياض العلماء، وبحار الأنوار ج٣ ص١١٨ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٢١٤ وتاريخ مدينـة دمشق ج٤٤ ص٤٢٣ = = والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٧٤ والآحاد والمثاني ج١ ص١١٢ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٧١ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٢٨١ وراجع: تاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩١٣ وكنز العمال ج١٢ ص٦٩١ و ٦٩٣ عن ابن أبي شيبة، والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٢ ص٤٧٠ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٥ وتاريخ الخلفاء ص١٢٦ وراجع: الإمامة والسياسة ج١ ص٢٢ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٤٩ ومروج الذهب ج٢ ص٣٢٠ والفتوح لابن أعثم (ط دار الأضواء) المجلد الأول ج٢ ص٣٢٣ والبدء والتاريخ ج٥ ص١٩٤ وإرشاد الساري ج٦ ص١١٢ والوافي بالوفيات ج٢٤ ص٧٣ وشرح السير الكبير ج٢ ص٥٩٢.