الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧١
بن العاص، وعبد الرحمان بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف.
وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم.
ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق[١].
ومهما يكن من أمر، فإن المصادر الكثيرة[٢] صرحت: بأن الإختلاف
[١] صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٦ ص٩٩ وسنن الترمذي ج٤ ص٣٤٨ ومسند أبي يعلى ج١ ص٩٢ و ٩٣ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج٢ ص٥٨١ وبحار الأنوار ج٨٩ ص٧٦ و ٧٧ عن البخاري، والترمذي، وصاحب جامع الأصول، والإتقان (ط سنة ١٣٦٣هـ. ش) ج١ ص٢٠٨ و ٢٠٩ و (ط دار الفكر سنة ١٤١٦ هـ) ج١ ص١٦٥ عن الحاكم، وراجع: مشكل الآثار ج١ ص١٩٣ ومستدرك سفينة البحار ج٨ ص٤٥٣ والميزان ج١٢ ص١٢٢ وأحكام القرآن لابن العربي ج٢ ص٦٠٨ والبرهان للزركشي ج١ ص٢٣٦ والدر المنثور ج١ ص٣١٧ وتاريخ القرآن الكريم للكردي ص٣٣ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٩١ وإمتاع الأسماع ج٤ ص٢٤٦.
[٢] مصادر ذلك كثيرة؛ فراجع على سبيل المثال: صحيح البخاري ج٣ ص١٤٥ وجامع البيان ج١ ص٢١ و ٢٢ و ٢٣ و (ط دار الفكر) ج١ ص٤٦ والإتقان ج١ ص٥٩ عن البخـاري. وفتح البـاري ج٩ ص١٥ و ١٦ وكنز العـمال ج٢ = = ص٣٦٨ عن البخاري، والترمذي، وابن سعد، والنسائي، وابن أبي داود وابن الأنباري معاً في المصاحف، وابن حبان، والنشر ج١ ص٧ وعن الكامل في التاريخ ج٣ ص٥٥ وعن المصاحف ص١٩ـ٢٠ وصحيح ابن حبان ج١٠ ص٣٦٥ وتاريخ مدينة دمشق ج١٩ ص٣٠٨ وج٣٩ ص٢٤١ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٩٢ والسنن الكبرى للبيهقي ج٢ ص٤١ وصحيح ابن حبان ج١٠ ص٣٦٥ ومسند الشاميين ج٤ ص١٥٦ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٧ ص٢٤٣ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢٨٦.