الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩١
حق الله منه. وإن رغم أنف من رغم.
فاستدعى عثمان عبيد الله ليلاً، وأمره بالهرب من أمير المؤمنين (عليه السلام). فخرج من المدينة ليلاً، وقد أصحبه عثمان كتاباً أقطعه فيه الكوفة، فهي تسمى كويفة ابن عمر، فلم يزل بها حتى ولي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكان عبيد الله في جملة المباينين له. واجتهد في حربه مع جند الشام، فقتله الله ببغيه إلخ..[١].
٨ ـ وقالوا أيضاً: بعد أن طعن أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب بادر عبيد الله بن عمر إلى قتل الهرمزان، ورجلاً اسمه جفينة، وبنتاً لأبي لؤلؤ (وفي نص آخر: الهرمزان وابنته[٢]. ولعله غلط لمخالفته لسائر النصوص) وذلك بحجة أن عبيد الله بن عمر سمع أن عبد الرحمان بن أبي بكر ادعى أنّه رأى الهرمزان وجفينة، وأبا لؤلؤة يتناجون، فلما رأوه ثاروا، فسقط منهم خنجر له رأسان[٣].
[١] راجع: الجمل ص١٧٥ و ١٧٦ و (ط مكتبة الداوري ـ قم) ص٩٤ و ٩٥ وأشار في هامشه إلى المصادر التالية: أنساب الإشراف٤ ج١ ص٥١٠ والأخبار الطوال ص١٦١ و ١٧٨ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٦٣ و ١٦٤ والمغني لعبد الجبار ج٢٠ ق٢ ص٥٦ والشافي ج٤ ص٣٠٣ ـ ٣٠٥ وتلخيص الشافي ج٤ ص١٢٣ ـ ١٢٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص٥٤ ـ ٥٥ وج٣ ص٥٩ ـ ٦٢.
[٢] أسد الغابة ج٣ ص٣٤٢.
[٣] راجع: تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٤٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٣٠٣ = = والكامل في التاريخ ج٣ ص٧٥ وأسد الغابة ج٣ ص٣٤٣ والرياض النضرة ج٣ ص٨٩ والإصابة ج٣ ص٦١٩ و (ط دار الكتب العلمية) ج٥ ص٤٢ وج٦ ص٤٤٩ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٢٩٦ والغدير ج٨ ص١٣٢ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٧٨ والآحاد والمثاني ج١ ص١١٠ وشرح معاني الآثار ج٣ ص١٩٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٨ ص٦١ و ٦٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٥٥ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص٥٠٩ والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج٢ ص٢٦٣.