الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦
وقال محمود بن لبيد: فكنت أحسب أن عثمان إن ولي سيقتله، لما كنت أراه صنع به[١].
٢ ـ وعن عبد الله بن حنطب قال: قال علي لعبيد الله بن عمر: ما ذنب بنت أبي لؤلؤة حين قتلتها؟!
قال: فكان رأي علي حين استشاره عثمان ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) على قتله، لكن عمرو بن العاص كلم عثمان حتى تركه.
فكان علي يقول: لو قدرت على عبيد الله بن عمر ولي سلطان لاقتصصت منه[٢].
٣ ـ أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني هشام بن سعد، قال: حدثني من سمع عكرمة مولى ابن عباس قال:
كان رأي علي أن يقتل عبيد الله بن عمر لو قدر عليه[٣].
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: لما استخلف عثمان دعا المهاجرين والأنصار، فقال: أشيروا في قتل هذا الذي فتق في الدين ما فتق.
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٥٧ وج٥ ص١٦ والغدير ج٨ ص١٣٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٨ ص٦٤.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٥ ص١٦ و ١٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٨ ص٦٨.
[٣] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٥ ص١٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٨ ص٦٨ و ٦٩.