الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦
ونقول:
أولاً: ذكروا: أن للهرمزان ابناً اسمه (القماذبان). فيكون هو وليه، وليس عثمان.
ثانياً: لو كان عثمان قد عفا عنه لكونه هو وليه، فلماذا ينقم عليه المسلمون ذلك، وهو إنما صنع ما هو حق له.
ثالثاً: لو صحّ هذا فلماذا يطلبه علي (عليه السلام) بعد ذلك ليقتله.
رابعاً: لماذا احتاج عثمان إلى الاستيذان من المسلمين، واستيهاب عبيد الله منهم؟!
وماذا عن جفينة، وبنت أبي لؤلؤة أيضا؟!
القماذبان هو الذي عفا:
وزعموا: أن عثمان سلم عبيد الله بن عمر إلى (القماذبان) بن الهرمزان ليقتله بأبيه، قال القماذبان: فأطاف بي الناس، وسألوني في العفو عنه، فقلت: هل لأحد أن يمنعني منه؟!
قالوا: لا.
قلت: أليس إن شئت قتلته؟!
قالوا: بلى.
قلت: قد عفوت عنه[١].
[١] أسد الغابة ج٣ ص٣٤٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٨ ص٦٨ وراجع: الكامل في = = التاريخ ج٣ ص٧٦ وتاريخ الأمم والملولك ج٤ ص٢٤٣ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٣٠٥ والغدير ج٨ ص١٣٨.