الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٥
رذائل أعدائه وأعدائهم. كما أنه يهدف إلى تبرير ما يصدر عن الخلفاء حين يصدر منهم الأذى والسب واللعن للناس، والتعدي عليهم..
فهم قد رضوا بالحط من مقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) لحفظ ماء وجه أناس ظالمين متسلطين على الناس بالقهر والغلبة، صدرت وتصدر منهم المآثم، والجرائم، والعظائم، على مدى مئات من السنين، وإلى يومنا هذا.
وقد روي: أن لعن المؤمن كقتله[١]، أو لاعن المؤمن كقاتله[٢].
[١] صحيح البخاري ج٤ ص٣٨ و (ط دار الفكر) ج٧ ص٩٧ و ٢٢٣ وصحيح مسلم ج١ ص٧٣ ومسند أحمد ج٤ ص٣٣ وسنن الدارمي ج٢ ص١٩٢ والسنن الكبرى للبيهقي ج٨ ص٢٣ وج١٠ ص٣٠ والصوارم المهرقة ص٢٢٣ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٢٦٧ وشرح مسلم للنووي ج٢ ص٦٧ و ١١٩ و ١٢٥ وج١٦ ص١٤٨ ومجمع الزوائد ج٨ ص٧٣ وعمدة القاري ج١ ص٢٠٣ وج٢٢ ص١٥٨ وج٢٣ ص١٨٠ والمصنف للصنعاني ج٨ ص٤٨٢ وج١٠ ص٤٦٣ ومسند أبي داود الطيالسي ص١٦٦ والديباج على مسلم ج١ ص١٢٥ والأدب المفرد للبخاري ص١٦٦ والمعجم الكبير للطبراني ج٢ ص٧٢ ـ ٧٥ وج١٨ ص١٩٤ ومعرفة السنن والآثار ج٧ ص٣٠٦ والأذكار النووية ص٣٥١ وكنز العمال ج٣ ص٦١٦ وأحكام القرآن لابن العربي ج١ ص٧٥ والإحكام لابن حزم ج٧ ص١٠٣٨ وعلل الدارقطني ج٦ ص١٩٦ وتذكرة الحفاظ ج٢ ص٥٨٤ وفتح الباري ج١١ ص٤٦٨ والآحاد والمثاني ج٤ ص١٤٧.
[٢] سنن الترمذي ج٤ ص١٣٢ وتحفة الأحوذي ج٧ ص٣٢٥.