الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٧
وآله) يصلي ركعتين، ثم أبا بكر وعمر، وأنت صدراً من ولايتك.
فما درى ما يرجع إليه (أو فما أدري ما ترجع إليه)، فقال: هذا رأي رأيته.
وكان هذا أول ما تكلم الناس في عثمان ظاهراً، كما قاله الطبري وغيره[١].
وقد كان ابن عمر بعد أن يُتِمَّ خلف عثمان، يعيد صلاته بعد أن يرجع إلى بيته[٢].
أما ابن مسعود الذي اعترض على عثمان، لفعله ذاك، فإنه عاد فصار
[١] الكامل في التاريخ ج٣ ص٥١ و (ط دار الكتاب العربي ـ بيروت) ج٣ ص٤٢ و (ط دار صادر) ج٣ ص١٠٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٦٧ (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٣٢٢ ومناقب أهل البيت للشيرواني ص٣٦٦ والبداية والنهاية ج٧ ص١٥٤ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٧ ص١٧٣وبحار الأنوار ج٣١ ص٢٣٥ وراجع ص٢٦٩ وحياة الصحابة ج٣ ص٥٠٧ و ٥٠٨ عن كنز العمال ج٤ ص٢٣٩ عن ابن عساكر والبيهقي، والغدير ج٨ ص١٠١ و ١٠٢ عن أنساب الأشراف ج٥ ص٣٩ وعن العبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ص٣٨٦ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٣٢٨.
[٢] المحلى لابن حزم ج٤ ص٢٧٠ والغدير ج٨ ص٩٨ وراجع: الموطأ (مطبوع مع تنوير الحوالك) ج١ ص١٦٤ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج١ ص١٤٩ وكتاب الأم للشافعي ج٧ ص٢٦٢ والمدونة الكبرى ج١ ص١٢١ وشرح معاني الآثار ج١ ص٤٢٠ ومعرفة السنن والآثار ج٢ ص٤٢٧ والإستذكار لابن عبد البر ج٢ ص٢٥٠.