الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٠
القرآن إطلاقاً؛ فالقرآن لا يهاج، ولا يحول أيضاً.. لأن السماح بذلك معناه: القبول بما من شأنه أن يزيد الأمر سوءاً، والطين بلة، ما دام أن الأجيال اللاحقة، قد يلتبس عليها الأمر، وتقع في المحذور الكبير، حينما تخلط التفسير بالقرآن، ويترتب على ذلك من المفاسد ما لا خفاء به على أحد[١]..
اقرؤا كما علِّمتم:
وقد روي عن علي (عليه السلام) قوله: إن رسول الله يأمركم أن تقرؤا القرآن كما علِّمتم[٢].
وثمة روايات عديدة مروية عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تأمر الناس بالإلتزام بأن يقرؤا كما عُلِّموا، أو كما يقرأ الناس وأن لا يتجاوزا ذلك.
وقد ورد ذلك في رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام)[٣].
[١] حقائق هامة حول القرآن الكريم ص٢٦٥.
[٢] كنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج٢ ص٣٣٩ والنشر في القراءات العشر ج١ ص٣٣ والقراءات القرآنية: تاريخ وتعريف ص٨٢ وراجع: مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٤٢.
[٣] الكافي ج٢ ص٦٣١ والمحجة البيضاء ج٢ ص٢٦٣ والوافي ج٥ ص٢٧٣ وكتاب الصلاة من مصباح الفقيه ص٢٧٥ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٦ ص١٦٣ و (ط دار الإسلامية) ج٤ ص٨٢١ وأوائل المقالات ص٣٢٩ والفصول المهمة للحر العاملي ج٣ ص٣١٥ وعدة رسائل للمفيد ص٢٢٥ و ٢٢٦ والمسائل السروية.