الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٣
وفي لفظ: فقال علي للحسن ابنه: قم يا بني فاجلده.
فقال عثمان: يكفيك ذلك بعض من ترى، فأخذ علي السوط، ومشى إليه، فجعل يضربه و الوليد يسبه[١].
وفي لفظ الأغاني: فقال له الوليد: نشدتك بالله وبالقرابة.
فقال له علي: اسكت أبا وهب! فإنما هلكت بنو إسرائيل بتعطيلهم الحدود، فضربه وقال:
لتدعوني قريش بعد هذا جلادها[٢].
قالوا: وسئل عثمان أن يحلق، وقيل له: إن عمر حلق مثله.
فقال: قد كان فعل ذلك ثم تركه[٣].
وعند المفيد: أن الوليد لما رأى علياً (عليه السلام) يقصد نحوه ليضربه، نهض من موضعه لينصرف، فبادر إليه (عليه السلام) فقبضه، فشتمه الوليد، فسبه أمير المؤمنين (عليه السلام) بما كان أهله، وتعتعه حتى أثبت إقامة الحد عليه.
[١] الغدير ج٨ ص١٢١ وعن أنساب الأشراف ج٥ ج٣٥.
[٢] راجع: الغدير ج٨ ص١٢١ ومناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٤٠٩ وبحار الأنوار ج٧٦ ص٩٩ والأغاني (ط ساسي) ج٤ ص١٧٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٧ ص٢٣٠.
[٣] الغدير ج٨ ص١٢١ وعن أنساب الأشراف ج٥ ج٣٥.