الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١
فليحمل على أنه إن صح ذلك كان يرمى به قبل الاسلام. أ هـ)[١].
ونقول:
أولاً: إن مجرد كون الحكم صحابياً لا يبرئه من ارتكاب الموبقات والعظائم، ولا يمنع من ابتلائه بالأدواء، ولا يصونه عن متابعة شهواته، وقد علم أن من الصحابة من قطع في السرقة، ورجم وجلد في الزنا، وفي شرب الخمر، وسوى ذلك من موبقات.
وإنما يجنبه ذلك أن يختار هو طريق الإستقامة، ويجاهد نفسه في سلوكه.
ثانياً: بالنسبة لما ذكره من أن لعن النبي (صلى الله عليه وآله) للحكم لا يضره، بل هو له زكاة ورحمة، وكفارة وطهارة، فيرد عليه ما يلي:
١ ـ إن هذا الكلام مأخوذ من الحديث المروي عن أبي هريرة: (أيما مؤمن آذيته، أو سببته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك) أو نحو ذلك من ألفاظ[٢].
[١] الغدير ج٨ ص٢٥١ الصواعق المحرقة ص١٨١.
[٢] راجع: مسند أحمد ج٢ ص٢٤٣ و ٣١٧ و ٣٩٠ و ٤٤٩ و ٤٨٨ و ٤٩٣ و ٤٩٦ وج٣ ص٣٣ و ٣٩١ و ٤٠٠ وج٥ ص٤٣٧ و ٤٣٩ وج٦ ص٤٥ و ٥٢ وصحيح مسلم ج٨ ص٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ وج٢ ص٣٩١ كتاب البر والصلة، والغدير ج١١ ص٨٩ وج٨ ص٢٥٢ عنه، وشرح مسلم للنووي ج١٦ ص١٥١ ومجمع الزوائد ج٨ ص٢٦٧ وفتح الباري ج١١ ص١٤٧ وأبو هريرة لشرف الدين ص٤٣ ص٩١ وقاموس الرجال ج١٠ ص١٢٥ والتاريخ الكبير للبخاري ج٤ = = ص١٠٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٦٧ ص٣٢٦ وأسد الغابة ج٤ ص٣٨٦ والبداية والنهاية ج٨ ص١١٣ و ١١٩عن صحيح البخاري (كتاب الدعوات) ج٤ ص٧١ وإمتاع الأسماع ج١ ص٢٦٧ وج٢ ص٢٥١ و ٢٥٢ وسبل الهدى والرشاد ج١٠ ص٤٣٤ وعمدة القاري ج٢٢ ص٣١٠ وعون المعبود ج١٢ ص٢٧٠ و ٢٧١ ومسند ابن راهويه ج١ ص٢٧٥ وج٢ ص٥٤٣ والآحاد والمثاني ج٢ ص٢٠٠ وصحيح ابن حبان ج١٤ ص٤٤٤ والإستذكار ج٢ ص٧٥ وتخريج الأحاديث والآثار ج٢ ص٢٦١ واللمع في أسباب ورود الحديث ص٨٢ وكنز العمال ج٣ ص٦٠٩ و ٦١١ و ٦١٣ والفتح السماوي ج٢ ص٧٦٨ وسنن الدارمي ج٢ ص٣١٥ وتفسير السمعاني ج٢ ص٣٦٩ وج٣ ص٢٢٣ وأحكام القرآن ج٣ ص٤٣١ والتفسير الكبير ج٢٢ ص٢٣١ والجامع لأحكام القرآن ج١٠ ص٢٢٧ وتفسير الآلوسي ج١٥ ص٢٤ و ٢٥ ومكاتيب الرسول ج١ ص٥٨٧ و ٥٨٩ و ٦١٧.