الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٧
أمر كهذا؟! ومن يكون كذلك هل يصلح لإمامة الأمة؟!
وهل معنى ذلك: أن يكون النبي (صلى الله عليه وآله) قد أخطأ في نصبه في هذا المقام حين قال: (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا)؟!.
وإذا كان (صلى الله عليه وآله) لا ينطق عن الهوى، ألا يكون من الكفر القول عمن رضيه الله ورسوله إماماً للأمة: إنه عاجز وفاشل؟! أم أن من أوصاف الإمام هو العجز والفشل؟!
رابعاً: بالنسبة للجلد أربعين أو ثمانين في الخمر، وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): وكل سنة، نقول:
إن الحد في الخمر هو ثمانون جلدة، إذا جلده بسوط واحد.. أما إذا جلده بسوط له شعبتان أربعين جلدة، فإنها تحتسب ثمانين..
وقد يكون اختيار جلد الوليد بسوط له شعبتان لمصلحة رآها (عليه السلام)، وهي تأكيد جواز ذلك شرعاً. وقد يكون هو السوط الذي توفر لهم آنئذٍ.
خامساً: تقدم أن عثمان هو الذي رفض أن يتولى الإمام الحسن (عليه السلام) جلد الوليد. ولعل قول الرواية هنا: إن الحسن (عليه السلام) قال: ما أنت وذاك؟! قد حرِّف، وأن عثمان هو الذي قال ذلك.
لتدعوني قريش جلادها:
وعن قول علي (عليه السلام): (لتدعوني قريش بعد هذا جلادها) نقول: