الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٧
ويؤيد ذلك: قول كعب: إنما هو رفق، وأمر يعجب منه.. فهل فعل ما يدخل في دائرة الهزل ويعجب الناس يوجب تعزيراً؟! أو أن يوجع فاعله ضرباً؟!
٤ ـ لقد ذكر المؤرخون أسماء الذين سُيّروا إلى الشام، وليس من بينهم من اسمه مالك بن عبد الله.. بل فيهم مالك بن الحارث الأشتر، ومالك بن حبيب..
٥ ـ لا نعلم أن دنباوند (أو دماوند) كانت أرض سحرة، ولو سلمنا أنها كانت كذلك، فلماذا ينفيه إلى أرض السحرة، التي يجد فيها ما يشجعه على مواصلة هذا العمل المرفوض، ولا ينفيه إلى أرض يكون مكثه فيها من موجبات صلاحه؟!
٦ ـ إن الأبيات المنسوبة إلى كعب ذكرت: أن الوليد هو ابن أروى وليس الأمر كذلك، بل ابن أروى بنت كريز هو عثمان..
٧ ـ إن الأبيات تضمنت: أن نفي كعب كان في ذات الله.. والذي يعترف بممارسته لما يشبه السحر، ويعاقب عليه، أو يعترف بأنه يعالج ما يوجب الضحك والتعجب، ليس له أن يدعي أنه قد ظلم، وأنه أبعد في ذات الله..
٨ ـ إذا كان قد نفي إلى دنباوند في ذات الله، فما معنى قول الرواية إنه لم يزدد إلا فساداً..
ألا يكون المقصود بفساده هو انتقاده لعثمان وعماله..
٩ ـ وأخيراً.. إذا كانت عقوبة من يمارس النارجيات هي الضرب