الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٢
الناس على الإتمام، وهم بين مقيم وغير مقيم؟![١].
٧ ـ إن رفع الوهم لا يصح أن يكون بإيجاد وهم آخر، من شأنه إبطال صلاة القصر في منى، كما حصل بعد عثمان حيث أصرّ بنو أمية على إتمام الصلاة في منى، وحاولوا أن يفرضوه على الناس، واعتبروا ذلك تشريعاً يجب على الناس كلهم الإلتزام به.
٨ ـ إن عودة ابن مسعود وابن عوف إلى رأي عثمان، لأن الخلاف شر، غير مفهومة لنا، لأن مخالفة الرسول وتغيير الأحكام أعظم شراً.
وابن عمر أيضاً:
وإذا كان ابن مسعود وابن عوف قد عادا إلى متابعة عثمان، لأن الخلاف شر، فإن عبد الله بن عمر أيضاً، قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان صدراً من خلافته، ثم إن عثمان صلى بعد أربعاً.
فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعاً. وإذا صلى وحده صلى ركعتين[٢].
[١] دلائل الصدق ج٣ ق١ ص٢٠٠.
[٢] صحيح البخاري ج٢ ص٥٩٦ح١٥٧٢ وصحيح مسلم ج٢ ص١٤٢ ح١٧ كتاب صلاة المسافرين، باب قصر الصلاة بمنى، والسنن الكبرى للبيهقي ج٣ ص١٢٦ ومسند أحمد ج٢ ص١٦ و ٤٤ و ٥٥ و ٥٦ و ١٤٥ و ١٤٨ و ٣٧٨ = = وبحار الأنوار ج٣١ ص٢٣٢ وجامع الأصول ج٥ ص٧٠٥ وشرح معاني الآثار، باب صلاة المسافرين، والغدير ج٨ ص٩٨.