الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥
فقال عثمان: أعلي تقدم من بينهم؟!
فقال: لأني أنصحهم لك.
فقال: كذبت يا بن سمية!.
فقال: أنا والله ابن سمية وأنا ابن عمار.
فأمر غلمانه فمدوا بيديه ورجليه، ثم ضربه عثمان برجليه ـ وهما في الخفين ـ على مذاكيره فأصابه الفتق، وكان ضعيفاً كبيراً فغشي عليه[١].
وفي نص الثقفي: أن عثمان لما خطب، وقال: إنه سيؤثر بني أمية على رغم أنف من رغم.
قال عمار: أنفي والله ترغم من ذلك.
قال عثمان: فأرغم الله أنفك.
قال عمار: وأنف أبي بكر وعمر ترغم؟!
قال: وإنك لهناك يا ابن سمية.
ثم نزل إليه فوطأه، فاستخرج من تحته وقد غشي عليه، وفتقه[٢]..
[١] بحار الأنوار ج٣١ ص١٩٣ ـ ١٩٥ والشافي للسيد المرتضى ج٤ ص٢٨٩ ـ ٢٩١ وأنساب الأشراف ج٥ ص٤٨ و ٤٩ والغدير ج٩ ص١٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٠ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٥٤ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٤٧.
[٢] بحار الأنوار ج٣١ ص٢٧٩ و ٢٨٠ وعن الثقفي في تاريخه.