الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣
وطلبه في أيام خلافته ليقتله، فهرب إلى معاوية[١]، فقال (عليه السلام): لئن فاتني في هذا اليوم لا يفوتني في غيره[٢].
١٠ ـ وخطب عثمان حين استخلف، فكان مما قال:
(وقد كان من قضاء الله: أن عبيد الله بن عمر أصاب الهرمزان، وكان الهرمزان من المسلمين، ولا وراث له إلا المسلمون عامة، وأنا إمامكم وقد عفوت، أفتعفون؟!
قالوا: نعم.
فقال علي (عليه السلام): أقد الفاسق، فإنه أتى عظيماً، فقتل مسلماً بلا ذنب.
وقال لعبيد الله: يا فاسق، لئن ظفرت بك يوماً لأقتلنك بالهرمزان[٣].
[١] نهج الحق (مطبوع مع دلائل الصدق) ج٣ ق١ ص١٨٤ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١٨٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٥ ص١٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٨ ص٦٩ والغدير ج٨ ص١٣٤ وراجع: نصب الراية ج٦ ص٣٣٤ وأسد الغابة ج٣ ص٣٤٣ والوافي بالوفيات ج١٩ ص٢٦١ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١٠١٢ والفايق في غريب الحديث ج٢ ص٢٥٩ والمعارف لابن قتيبة ص١٨٧.
[٢] مروج الذهب ج٢ ص٣٨٥ والغدير ج٨ ص١٣٧ والدر النظيم ص٣٦٣ وأعيان الشيعة ج٤ ص٦١٦.
[٣] أنساب الأشراف ج٥ ص٢٤ والغدير ج٨ ص١٣٢ .