الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠
كان زوجاً للمرأة إلى الإعتراف بذلك الولد، ويشهد بذلك لها بطهارة الذيل والبراءة من كل سوء، مع أنه ربما كان يرى أن له مصلحة بقتل المرأة لصيانة شرفه، وحفظ كرامته وسمعته.
سابعاً: إن ذلك الزوج اعترف بالولد، والحقة بنفسه، ولم يعترض عليه عثمان، ولا غيره.. فدل ذلك على أن عثمان يعترف بالخطأ، ويرى أن المرأة رجمت بغير حق..
التي ملكت زوجها:
روي: أن رجلاً كانت لديه سرية، فأولدها، ثم اعتزلها، وأنكحها عبداً له، ثم توفي، فعتقت بملك ابنها لها، فورث زوجها ولدها.
ثم توفي الابن، فورثت من ولدها زوجها.
فارتفعا إلى عثمان يختصمان، تقول: هذا عبدي.
ويقول هو: هي إمرأتي، ولست مفرجا عنها.
فقال عثمان: هذه قضية مشكلة، وأمير المؤمنين (عليه السلام) حاضر، فقال (عليه السلام): سلوها، هلَ جامعها بعد ميراثها له؟
فقالت: لا.
فقال: لو أعلم أنه فعل ذلك لعذبته. اذهبي، فإنه عبدك، ليس له عليك سبيل، إن شئت تعتقيه، أو تسترقيه، أو تبيعيه، فذلك لك[١].
[١] مناقـب آل أبي طالـب ج٢ ص٣١٧ و (ط المكتبـة الحيـدريـة) ج٢ ص١٩٢ = = والإرشاد ج١ ص٢١١ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٥٧ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص١١٩ وجامع أحاديث الشيعة ج٢١ ص١٤٥ والدر النظيم ص٣٩٢ وعجائب أحكام أمير المؤمنين ص٨٩.