الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠
فلم يدعوا شيئاً من فضلهم حتى قال كل حي: منا فلان وفلان.
وقالت قريش: منا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومنا حمزة، ومنا جعفر، ومنا عبيدة بن الحارث، وزيد بن حارثة، ومنا أبو بكر، وعمر، وسعد، وأبو عبيدة، وسالم، وابن عوف..
فلم يدعوا من الحيين أحداً من أهل السابقة إلا سموه، وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل، فيهم علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وعمار، والمقداد، وأبو ذر، وهاشم بن عتبة، وابن عمر، والحسن والحسين (عليهما السلام)، وابن عباس، ومحمد بن أبي بكر، وعبد الله بن جعفر.
ومن الأنصار: أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو أيوب الأنصاري، وأبو الهيثم بن التيهان، ومحمد بن مسلمة، وقيس بن سعد بن عبادة، وجابر بن عبد الله، وأبو مريم، وأنس بن مالك، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن أبي أوفى، وأبو ليلى، ومعه ابنه عبد الرحمن قاعداً بجنبه، غلام صبيح الوجه، مديد القامة، أمرد.
فجاء أبو الحسن البصري، ومعه ابنه الحسن، غلام أمرد، صبيح الوجه، معتدل القامة، قال: فجعلت أنظر إليه، وإلى عبد الرحمن ابن أبي ليلى، فلا أدري أيهما أجمل، غير أن الحسن أعظمهما وأطولهما.
وأكثر القوم. وذلك من بكرة إلى حين الزوال، وعثمان في داره، لا يعلم بشيء مما هم فيه.
وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) لا ينطق هو ولا أحد من أهل بيته،