عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
وقوله تعالى: ( ولمّا بلغ أشدّه واستوى آتيناه حكماً وعلماً وكذلك نجزي المحسنين )[١]..
وقوله تعالى: ( سلام على قوم نوح في العالمين * إنّا كذلك نجزي المحسنين )[٢]..
وقوله تعـالى: (قد صـدّقت الرؤيا إنّا كذلك نجـزي المحسـنين)[٣]..
وقوله تعالى: ( سـلام على إبراهيـم * كذلك نجـزي المحسـنين )[٤]..
وقوله تعالى: ( سلام على موسى وهارون * إنّا كذلك نجزي المحسـنين )[٥]..
وقوله تعالى: ( سلام على إل ياسين * إنّا كذلك نجزي المحسـنين )[٦]..
فترى أنّ الذي يوصف بالإحسان ـ من غير تقييد في فعل خاصّ كأداء دية أو مهر أو تسريح بإحسان للمطلّقة، بل بالإحسان في كلّ أفعاله ـ قد ادّخر الله تعالى له جزاءً دنيوياً وأُخروياً من سنخ الذي ذكرته الآيات السابقة، من جعل النبوّة في الذرّيّة، وإتيان الحكم والعلم اللدُنّي الإلهي، وتقدير السلامة والأمن في النشآت المختلفة.
[١] سورة القصص ٢٨: ١٤.
[٢] سورة الصافّات ٣٧: ٧٩ و ٨٠.
[٣] سورة الصافّات ٣٧: ١٠٥.
[٤] سورة الصافّات ٣٧: ١٠٩ و ١١٠.
[٥] سورة الصافّات ٣٧: ١٢٠ و ١٢١.
[٦] سورة الصافّات ٣٧: ١٣٠ و ١٣١.