عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٩
الثالـثة:
قول الباقر (عليه السلام): إنّ ثمانية منهم من قريش وأربعة من العرب.
الرابـعة:
إنّه وقع بين عمّار (رضي الله عنه) وبين رجل من تلك المجموعة شجار بعد وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وأشار عمّار ولمّـح بين ملأ من الناس إلى كون ذلك الرجل منهم.
الخامسـة:
إنّ سـرّ معرفة حذيفة بالمنافقين واختصاصه بهذه المعرفة هو مشاهدته لهذه الواقعة، وهذا يفيد أنّ أصحاب هذه المجموعة لم يكونوا مشهورين في العلن لدى عامّة المسلمين بأنّهم من المتمرّدين والمنافقين، بل كانوا يتستّرون في عداوتهم وكيدهم للدين والنبيّ (صلى الله عليه وآله) ; وإلاّ لَما اختصّ حذيفة بمعرفتهم كخصيصة أشاد بها النبيّ (صلى الله عليه وآله) لحذيفة..
ولماذا لم تشمل هذه المعرفة أصحاب السقيفة والخلفاء الثلاثة، بينما اختصّ بها أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) وحذيفة؟!
السادسـة:
من الملاحظ والملفت للنظر أنّ الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) لم يصطحب على العقبة إلاّ عمّار وحذيفة وسلمان والمقداد، حسب اختلاف الروايات، بينما باقي الصحابة ـ كالصاحب في الغار، وغيره من أصحاب السقيفة ـ لم