عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
الآية الخامسة:
قوله تعالى: ( لقد تاب الله على النبيّ والمهاجرين والأنصار الذين اتّبعوهُ في ساعة العُسرة منْ بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثمّ تابَ عليهم إنّه بهم رؤوف رحيم )[٢].
الآية السادسة:
قوله تعالى: ( والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أُولئك هم المؤمنون حقّاً لهم مغفرة ورزق كريم * والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأُولئك منكم... )[٣].
الآية السابعة:
قوله تعالى: ( وكذلك جعلناكم أُمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً )[٤]، وقوله تعالى: ( كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )[٥]، وقوله تعالى: ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهُدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّهِ ما تولّى ونُصلِه جهنم وساءت مصيرأً )[٦].
وللتنبيه على وهم القائل في مفاد الآيات أنّها دالّة على مدح جميع الصحابة أو جميع من هاجر من مكّة، وجميع من ناصر في المدينة أو أنّ هذا المديح دالّ على حجيّة أقوال كلّ صحابي مهاجري أو أنصاري، لأجل
[١] سورة النحل ١٦: ١١٠.
[٢] سورة التوبة ٩: ١١٧.
[٣] سورة الأنفال ٨: ٧٤ و ٧٥.
[٤] سورة البقرة ٢: ١٤٣.
[٥] سورة آل عمران ٣: ١١٠.
[٦] سورة النساء ٤: ١١٥.