عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٣
كـ: ( المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا )[١]، و ( مُرْجَوْن لأمر الله )[٢]، و ( أصحاب الأعراف )[٣]، والّذين ( خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً )[٤]، و ( المؤلّفةِ قلوبُهُم )[٥]، وأُطلق عليهم أيضاً: " الضلاّل "، بمعنى: الضالّ " القاصر " ; إذ هذا أحد معانيه، وإلاّ فهو يطلق على " المقصّر " المخلّد في النار أيضاً..
لذلك لا مفرّ لهذا الإنسان ـ المكلّف المختار ـ ولا مخلص ولا نجاة له إلاّ بالفحص عن الفرقة الناجية من فرق المسلمين، وليس له أن يتعامى عن عمد ويسلك طريق الضلال والغواية ويرجو مع ذلك النجاة، كما أنّ البحث الجادّ بين فرق المسلمين في إطار الوحدة لا بُدّ أن يُتحرّى فيه ـ بمقتضى الحديث الشريف والتوصية النبوية ـ عن الحقّ الذي تسلكه الفرقة الناجية لكي تتّبعها بقيّة الفرق، فإنّ منهاج الهدى لا يرسم بضلال القاصر المستضعف.
ولكي تتمّ الفائدة من هذا الحديث المتواتر ـ حديث الفرقة الناجية ـ الذي أقرّت بمضمونه جلّ فرق المسلمين، نذكر بعض النقاط التالية:
١) سورة النساء ٤: ٩٨.
٢) سورة التوبة ٩: ١٠٦.
٣) سورة الأعراف ٧: ٤٨.
٤) سورة التوبة ٩: ١٠٢.
٥) سورة التوبة ٩: ٦٠.