عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
وقال المسعودي: ابتنى داره ووسّعها، وكان على مربطه مائة فرس، وله ألف بعير، وعشرة آلاف من الغنم، وبلغ بعد وفاته ثُمن ماله أربعة وثمانين ألفاً[١].
ومنهم: يعلى بن أُميّة ; خلّف خمسمائة ألف دينار وديوناً على الناس وعقارات وغير ذلك من التركة ما قيمته مائة ألف دينار[٢].
ومنهم: طلحة بن عبيـد الله التيمي ; ابتنى داراً بالكوفة تعرف بالكناس بدار الطلحتين، وكانت غلّته من العراق كلّ يوم ألف دينار، وقيل أكثر من ذلك، وله بناحية سراة أكثر ممّا ذكر، وشيّد داراً بالمدينة وبناها بالآجر والجصّ والساج..
وعن محمّـد بن إبراهيم، قال: كان طلحة يغلّ بالعراق ما بين أربعمائة ألف إلى خمسمائة ألف، ويغلّ بالسراة عشرة آلاف دينار أو أكثر أو أقلّ.
وقال سفيان بن عيينة: كان غلّته كلّ يوم ألف وافياً. والوافي وزنه وزن الدينار.
وعن موسى بن طلحة: إنّه ترك ألفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار، وكان ماله قد اغتيل.
وعن إبراهيم بن محمّـد بن طلحة: كان قيمة ما ترك طلحة من العقار والأموال وما ترك من النافيّ ثلاثين ألف ألف درهم، ترك من العين ألفي
[١] الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٩٦، مروج الذهب ١ / ٤٣٤، تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٤٦، صفة الصفوة ـ لابن الجوزي ـ ١ / ١٣٨، الرياض النضرة ـ لمحبّ الدين الطبري ـ ٢ / ٢٩١.
[٢] مروج الذهب ١ / ٤٣٤.