عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤
ويستفاد من هذه الموارد أُموراً:
الرابعة عشـرة:
ما تقدّم من أنّ أهل العقبة والرهط هم ممّن يحيط بالنبيّ (صلى الله عليه وآله) لدرجة عدّهم ـ عند الناس ـ من أصحابه في مقابل بقية الناس..
وقـد روى الصـدوق فـي الخـصال، بإسـناده إلى حـذيفة بن اليمان أنّه قال: " الّذين نفروا برسـول الله ناقته في منصرفه من تبوك أربعة عشـر: أبو الشـرور، وأبو الدواهـي، وأبو المعازف، وأبوه، وطلحة، وسعد بن أبي وقّاص، وأبو عبيدة، وأبو الأعور، والمغيرة، وسالم مولى أبي حذيفة، وخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبو موسى الأشعري، وعبد الرحمن ابن عوف، وهم الّذين أنزل الله عزّ وجلّ فيهم: ( وهمّوا بما لم ينالوا ) "[٢].
الخامسة عشـرة:
إنّ الرجل الذي تنازع معه عمّار فتسابّا يشهد نقل الواقدي أنّه بقدر عمّار في قرب الصحبة من النبيّ (صلى الله عليه وآله)، ولو بنظر الناس ; إذ كيف يسأله عمّار عن عدّة أهل العقبة وعن علمه بهم مع كونه من الأباعد وأوساط الناس..
[١] المغازي ٢ / ١٠٤٢ ـ ١٠٤٥.
[٢] الخصال: ٤٩٦ حديث ٦.