عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣
٢ ـ سورة العنكبوت الآية ١٠ ـ ١١، مكّية (٨٥).
٣ ـ سورة البقرة الآية ١٠، مدنية (٨٧).
٤ ـ سورة الأنفال الآية ٤٩، مدنية (٨٨).
٥ ـ سورة الأحزاب الآية ١٢ ـ ٣٢ ـ ٦٠، مدنية (٩٠).
٦ ـ سورة محمّـد الآية ٢٠ ـ ٢٩، مدنية (٩٥).
٧ ـ سورة النور الآية ٥٠، مدنية (١٠٣).
٨ ـ سورة الحج الآية ٥٣، مدنية (١٠٤).
٩ ـ سورة المائدة الآية ٥٢، مدنية (١١٣).
١٠ ـ سورة التوبة الآية ١٢٥، مدنية (١١٤).
ومن كلّ ذلك ننتهـي إلـى أن عمـوم المـديح للمهـاجرين وللأنصـار لا يتناول فئة الذين في قلوبهم مرض والمنافقين ممّن أسلم قبل الهجرة طمعاً في المكاسب السياسية التي تحدثت عنه كهنة العرب عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)وانبأت به اليهود قبل ظهور النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنّهم قطنوا الجزيرة العربية لأجل ذلك استعداداً لظهوره كما ذكر ذلك القرآن ( ولمّا جاءكم كتاب من عند الله مصدّق لِما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلمّا جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنةُ الله على الكافرين )[١]، فكانوا يتوعدون الكفّار بالنصر عليهم بالنبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي يملك العرب، فمعـالم ظهـوره (صلى الله عليه وآله وسلم) وسـلطته علـى الجـزيرة منتشـرة الآفاق قبل أن يبعث (صلى الله عليه وآله وسلم). بل إنّ المديح خاصّ بالمؤمنين قلبا حقّاً منهم خاصّة ويشهد لذلك النقطة الثانية الآتية. ثمّ أن هناك سورة مكيّة أُخرى وسورة
[١] سورة البقرة ٢: ٨٩.