عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
عليّ (عليه السلام) بشعره، ومن ثقاته[١].
٣٠ ـ وقـال (عليه السلام) فـي سـعد بن مسـعود الثقـفي، عـمّ المخـتار بـن أبي عبيد: " أمّا بعد، فإنّك قد أدّيت خراجك، وأطعت ربك، وأرضيت إمامك، فعل المبرّ التقي النجيب، فغفر الله ذنبك، وتقبّل سعيك، وحسّن مآبك "[٢].
٣١ ـ وقال (عليه السلام) في صعصعة بن صوحان بن حجر العبدي، الذي كان لسانه السيف البتّار دفاعاً عن عليّ (عليه السلام)، وشهد معه الجمل وبقيّة حروبه: " إنْ كنتَ لِما علمت خفيف المؤونة عظيم المعونة "[٣]، وهو نظير ما قاله عليه السلام لأخيه زيد..
وقد قتل مع أخيه سيحان (٣٢) يوم الجمل ودفنا في قبر واحد.
٣٣ ـ أمّا سليـمان بن صـرد بن الجـون الخزاعي، فهو من صحابة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن وجوه الشيعة في الكوفة، شهد مع عليّ (عليه السلام) صفّين، وقد أتاه بعد التحكيم في صفّين ووجهه مضروباً بالسيف، فلمّا نظر إليه عليٌّ (عليه السلام) قال: " ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا )[٤] فأنت ممّن ينتظر وممّن لم يبدّل "[٥].
وقد قاد ثورة التوّابين على ابن زياد في الكوفة بعد استشهاد الإمام
[١] رجال الشيخ الطوسي: ٧٠ رقم ٦٤٦، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٣٠٧، تاريخ دمشق ٢٦ / ١٢٨، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٦٨ رقم ٩٧.
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٠١.
[٣] رجال الكشّي ١ / ٢٨٤ رقم ١٢١، الغارات ـ للثقفي ـ ٢ / ٥٢٤، مقاتل الطالبيّين: ٥٠.
[٤] سورة الأحزاب ٣٣: ٢٣.
[٥] وقعة صفّين: ٥١٩.