عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٤
ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار والباقي عروض.
وعن عمرو بن العاص: إنّ طلحة ترك مائة بهار في كلّ بهار ثلاثة قناطير ذهب، وسمعت أنّ البهار: جلد ثور، وفي لفظ ابن عبـد ربّه من حديث الخشني: وجدوا في تركته ثلاثمائة بهار من ذهب وفضّة.
وقال ابن الجوزي: خلّف طلحة ثلاثمائة جمل ذهباً.
وأخرج البلاذري من طريق موسى بن طلحة، قال: أعطى عثمان طلحة في خلافته مائتي ألف دينار، وقال عثمان: ويلي على ابن الحضرمية (يعني طلحة) أعطيته كذا وكذا بهاراً ذهباً وهو يروم دمي يحرّض على نفسي[١].
ومنهم: الزبير بن العوّام ; خلّف ـ كما في صحيح البخاري ـ إحدى عشرة داراً بالمدينة، ودارين بالبصرة، وداراً بالكوفة، وداراً بمصر، وكان له أربع نسوة فأصاب كلّ امرأة بعد رفع الثلث ألف ألف ومائتا ألف، قال البخاري: فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف، وقال ابن الهائم: بل الصواب أنّ جميع ماله حسبما فرض: تسعة وخمسون ألف ألف وثمانمائة ألـف[٢].
[١] الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ١٥٨، أنساب الأشراف ٥ / ٧، مروج الذهب ١ / ٤٣٤، العقد الفريد ٢ / ٢٧٩، الرياض النضرة ٢ / ٣٥٨، دول الإسلام ـ للذهبي ـ ١ / ١٨، الخلاصة ـ للخررجي ـ: ١٥٢.
[٢] صحيح البخاري ـ كتاب الجهاد / باب بركة الغازي في ماله ٥ / ٢١، ذكره شرّاح الصـحيح: فتح الباري، إرشاد الساري، عمدة القاري ; شذرات الذهب ١ / ٤٣، وفي تاريخ ابن كثير ٧ / ٢٤٩ قيّدها بالدرهم.
ولاحظ: الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٣ / ٧٧، ومروج الذهب ١ / ٤٣٤.