عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
وفي رواية أُخرى: " لا يزال أمر هذه الأُمّة ظاهراً... "[١].
وفي لفظ آخر: " لا يضرّ هذا الدين من ناواه حتّى يقوم اثني عشر خليفة، كلّهم من قريش "[٢].
وفي لفظ: " لا تزال أُمّتي على الحقّ ظاهرين حتّى يكون عليهم اثني عشر أميراً، كلّهم من قريش "[٣].
وفي لفظ: " لا تبرحون بخير ما قام عليكم اثني عشر أميراً... كلّهم من قريش "[٤].
وفي لفظ: " لا يزال هذا الأمر عزيزاً منيعاً، ينصرون على من ناواهم عليه إلى اثني عشر... ".. وفي لفظ: " لن يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً على من ناوأه، لا يضرّه من فارقه أو خالفه حتّى يملك اثنا عشر، كلّهم من قريش "[٥].
وفي بعضها: " كلّهم من بني هاشم "[٦].
وفي لفظ: " لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثني عشر خليفة، كلّهم من قريش "[٧].
وفي لفظ: " لا يزال هذا الأمر صالحاً... "[٨].
١) المعجم الكبير ٢ / ١٩٦ ح ١٧٩٧.
٢) المعجم الكبير ٢ / ٢٠٨ ح ١٨٥٢.
٣) المعجم الكبير ٢ / ٢٥٣ ح ٢٠٦١.
٤) المعجم الكبير ٢ / ٢٥٣ ح ٢٠٦٠.
٥) المعجم الكبير ٢ / ١٩٦ ح ١٧٩٥ و ح ١٧٩٦.
٦) ينابع المودّة ـ للقندوزي ـ ٢ / ٣١٥ ح ٩٠٨ و ٣ / ٢٩٠ ح ٤.
٧) المعجم الكبير ٢ / ١٩٩ ح ١٨٠٩.
٨) المعجم الأوسط ٤ / ٣٦٦ ح ٣٩٣٨.