عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
الآية الثالثة:
قوله تعالى: ( لقد رضيَ الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعَلِمَ ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً )[٢].
وقوله تعالى في السورة نفسها الآية الأخيرة: ( محمّـد رسول الله والّذين معه أشداء على الكفّار رحماء بينهم تراهم ركّعاً سجّداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزَرَه فاستوى على سوقه يُعجب الزُّراع ليغيظ بهم الكفّار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرةً وأجراً عظيماً )[٣].
الآية الرابعة:
قوله تعالى: ( والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون * الذين صبروا وعلى ربّهم يتوكلون )[٤].
وقوله تعالى: ( ثمّ إنّ ربّك للذين هاجروا مِنْ بعد ما فُتِنوا ثمّ
[١] سورة الحشر ٥٩: ٨ و ٩ و ١٠.
[٢] سورة الفتح ٤٨: ١٨.
[٣] سورة الفتح ٤٨: ٢٩.
[٤] سورة النحل ١٦: ٤١ و ٤٢.