عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
ومتابعة لبقية قصاصات واقعة العقبة نتعرّض للبقية منها..
قول ابن حزم في المحلّى: " ومن طريق مسلم[١]: نا زهير بن حرب، نا أحمد الكوفي، نا الوليد بن جُمَيع، نا أبو الطفيل، قال: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة ما يكون بين الناس، فقال: انشدك الله كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك. قال ـ يعني حذيفة ـ: كنّا نخبر أنّهم أربعة عشر، فإن كنت فيهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أنّ اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة ; قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ولا علمنا بما أراد القوم ".
إلى أن قال ابن حزم: " وأحاديث موقوفة على حذيفة، فيها: أنّه كان يدري المنافقين، وأنّ عمر سأله: أهو منهم؟ قال: لا، ولا أخبر أحداً بعدك بمثل هذا، وأنّ عمر كان ينظر إليه فإذا حضر حذيفة جنازة حضرها عمر وإن لم يحضرها حذيفة لم يحضرها عمر، وفي بعضها: منهم شيخ لو ذاق
[١] صحيح مسلم ٤ / ٢١٤٤ ح ١١.