عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٩
بعدها..
وهو أحد الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر جلوسه مجلس رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهم سـتّة من المهاجرين، وسـتّة من الأنصار، فالمهاجرين هم: سلمان الفارسي، وأبو ذرّ الغفاري، وعمّار بن ياسر، إضافة إلى:
١٨ ـ خالد بن سعيد بن العاص ـ وكان من بني أُميّة ـ.
١٩ ـ المقداد بن الأسود.
٢٠ ـ وبريدة الأسلمي.
والأنصار هم ـ إضافة إلى عثمان بن حنيف ـ:
٢١ ـ أبو الهيثم بن التيّهان.
٢٢ ـ سهل بن حنيف، أخي عثمان.
٢٣ ـ خزيمة بن ثابت، ذو الشهادتين.
٢٤ ـ أُبيّ بن كعب.
٢٥ ـ وأبو أيّوب الأنصاري..
فقد قال لهم عليّ (عليه السلام) ـ عندما اتّفقوا على إنزال أبي بكر عن منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ: " وأيم الله لو فعلتم ذلك لَما كنتم لهم إلاّ حرباً، ولكنّـكم كالملح في الزاد وكالكحل في العين ـ إلى أن قال لهم: ـ فانطلقوا بأجمعكم إلى الرجل فعرّفوه ما سمعتم من قول نبيّكم، ليكون ذلك أوكد للحجّة، وأبلغ للعذر، وأبعد لهم من رسول الله إذا وردوا عليه ".
وقال لهم علـيّ (عليه السلام) ـ بعـد أن اعتـرضـوا علـى أبي بكر ـ: " اجلس يـا خالد فقد عرف الله لك مقامك وشكر لك سعيك... "، ثمّ التفت إلى