عدالة الصحابة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
بعد مصابنا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإنّها أعظم المصيبات "[١].
وقال عنه أيضاً: " لا ينام أيّام الخوف، ولا ينكل عن الأعداء ساعات الروع، حذّار الدوائر، أشدّ على الفجّار من حريق النار، وأبعد الناس من دنس أو عار، وهـو مالك بن الحارث أخو مَذْحِج... فإنّه سيف من سـيوف الله، لا كليل الظُبَة، ولا نابي الضريبة "[٢].
١١ ـ وقال في كتاب له إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي ـ ابن أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة، وهي التي أرسلته لنصرة الأمير في الجمل ـ واليه على البحرين: " ولعمري لقد أحسنت الولاية، وأدّيت الأمانة، فأقبِل غير ظنين ولا ملوم، ولا متّهم ولا مأثوم، فلقد أردتُ المسير إلى ظَلَمة أهل الشام وبقية الأحزاب، وأحببت أن تشهد معي لقاءهم، فإنّك ممّن أستظهر به على جهاد العدوّ ونصر الهدى وإقامة عمود الدين إن شاء الله "[٣].
١٢ ـ ونظيره ما قاله (عليه السلام) لمخنف بن سليم الأزدي، عامله على أصـبهان[٤].
١٣ ـ وقال (عليه السلام) لزيد بن صوحان العبدي: " رحمك الله يا زيد، قد كنت خفيف المؤونة، عظيم المعونة "، كما قد ورد حديث عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)في بشارته بالشهادة على الحقّ[٥].
١٤ ـ وقال (عليه السلام) في حُكيم بن جبلة العبدي: " فقتلوه ـ ويقصد
[١] نهج البلاغة: الكلام ١٥٣.
[٢] نهج البلاغة: كتاب ٦٩.
[٣] نهج البلاغة: كتاب ٣١.
[٤] نهج البلاغة: كتاب ٣٢.
[٥] رجال الكشّي ١ / ٢٨٤، الاختصاص: ٢٩.