الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١ - أوصاف المؤمنين
الآيات [سورة المعارج (٧٠): الآيات ١٩ الى ٢٨]
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣)
وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ (٢٥) وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨)
التّفسير
أوصاف المؤمنين:
بعد ذكر أوصاف الصالحين و جوانب من أنواع العذاب في يوم القيامة، يأتي هنا وصف المؤمنين للتعرف عن سبب انقسام النّاس إلى صنفين، و هنا: المعذبون و الناجون، يقول أوّلا: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً.
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً.
يراد ب «الهلوع» كما يقول المفسّرون و أصحاب اللغة «الحريص»، و آخرون