الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٢ - إشباع الجياع من أفضل الحسنات
كدخول صديقين إلى المطعم و دفعهما حساب الطعام كلّ على انفراد و كأنّ استضافة الأفراد سيما إذا كثروا مدعاة للعجب في تلك المجتمعات!! و ورد في بعض الرّوايات أنّ إطعام الجياع بصورة عامّة من أفضل الأعمال (و إن لم يكونوا مسلمين و مؤمنين) كما
جاء في الحديث عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله إذ قال: «من أفضل الأعمال عند اللّه إبراد الكباد الحارة و إشباع الكباد الجائعة و الذي نفس محمد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعان و أخوه- أو قال جاره- المسلم الجائع» [١].
بالرغم من أنّ ذيل هذا الحديث الشريف ذكر إشباع الإنسان المسلم. و لكنه صدره يشمل كل عطشان و جائع، و لا يبعد اتساع مفهوم الحديث ل يشمل حتى الحيوانات.
و هناك روايات عديدة في هذا الباب [٢]
[١]- بحار الأنوار، ج ٧٤، ص ٣٦٩ و الملاحظ أن العلّامة المجلسي أورد عنوانا في هذا الباب و ذكر فيه ١١٣ حديث يتعلق بإطعام المؤمن و إشباعه و لبسه و أداء دينه. و لبعض منها عمومية.
[٢]- المصدر السابق.