الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٣ - لطف اللّه معك
الآيات [سورة نوح (٧١): الآيات ٢١ الى ٢٥]
قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً (٢١) وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (٢٢) وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً (٢٣) وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً (٢٤) مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً (٢٥)
التّفسير
لطف اللّه معك:
عند ما رأى نوح عليه السّلام عناد قومه و قد بذل في سبيل هدايتهم منتهى مساعيه التي طالت مئات السنين، و ما كانوا يزدادون فيها إلّا فسادا و ضلالا، يئس منهم و توجّه إلى ربّه ليناجيه و يطلب منه أن يعاقب قومه، كما نقرأ في هذه الآيات محل البحث، قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا خَساراً.